والغريب بداية أن منظمة"اليونسكو"لم تضع في برامجها تغيير برامج التعليم والتربية في الكيان الصهيوني، وحتى إذا وضعت المنظمة في برامجها ذلك فإن الكيان الصهيوني لن يغير برامج التعليم، ومع ذلك نكرر أن"اليونسكو"لم تضع في برامجها تغيير برامج التعليم والتربية عند شذاذ الأفاق.
الغريب أن منظمة"اليونسكو"تطالب الدول العربية"فقط"أما الأطفال والتلاميذ والطلاب الصهاينة فليس مطلوبا منهم أن يفعلوا أي شيء، بل عليهم أن يستمروا في رضع العنف من توراتهم المتداولة، وممارسة الإرهاب من تلمودهم الساقط، وممارسة كل ألوان الدمار وسفك دماء العرب.
وحتى لا ننسى، فبعد توقيع ما يسمى بمعاهدة كامب ديفيد، وصلت الجرأة والسفالة بسفاح دير ياسين الهالك"مناحم بيغن"أن طلب من الحكومة المصرية منع إذاعة آيات القرآن الكريم التي تكشف أخلاق اليهود؟؟ بل إن شذاذ الأفاق طالبوا في بجاحة منقطعة النظير بمنع داعية إسلامي مصري شهير يرحمه الله من اذاعة
"خواطره"حول القرآن الكريم على شاشة التلفاز العربي المصري؟؟
المؤامرة واضحة ولسنا في حاجة إلى عبقرية أو ذكاء خارق لنعرف أبعادها، الكيان الصهيوني هو المستفيد الوحيد من هذا المسمى ب"ثقافة السلام"أي نحن مطالبون أن نتخلى عن كل شيء، ونترك الكيان الصهيوني يفعل بنا كل ما يريد.
إن ثقافة السلام التي يتم الترويج لها لن تتحقق بأي صورة من الصور، لأنه ببساطة شديدة فإننا جميعًا مازلنا في حالة حرب مع الكيان الصهيوني، بل إن الدول التي ارتبطت بمعاهدات واتفاقيات مع الكيان الصهيوني، تعيش هي الأخرى حالة