إنهم يريدون أجيالا منسلخة عن دينها وقيمها وعروبتها وتاريخها، أجيالًا مائعة تساعد بحسن أو سوء نية على تدمير ما تبقى لنا من تاريخ ووعي وذاكرة.
وختامًا ..
فإن جمعية"بذور السلام"جمعية تعتمد على التدمير الثقافي والتزييف التاريخي لشبابنا ومحو ذاكرتنا التاريخية، ليتحول شبابنا إلى"شباب مبرمج"ينفذ مايريده الأعداء.
إن الجمعية المذكورة تهدف إلى خلق أجيال مستقبلية تستطيع أن تتعايش مع الكيان الصهيوني، وتكون هذه الأجيال"نخبة"قادرة على أن تحكم بعض المجتمعات العربية المسلمة وتتحكم فيها، والجمعية تريد لنا أن نكون مجموعة من البلهاء السذج، نخضع للتضليل والاستدراج والاستلاب.
لقد قلنا مرارًا وتكرارًا أننا في الوطن العربي الإسلامي نقبل أعمال الخير والحوار والتقارب بين الشباب، لكن الشباب المسلم وتحت مظلة الإسلام ووفقا لمبادئ وتعاليم الإسلام، أما هذه الجمعيات والمنظمات والهيئات الغربية فلسنا في حاجة إليها، وهي بكل اهدافها المعلنة وغير المعلنة لا تناسب ديننا ومجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا وشرفنا.
إن ذاكرتنا مهددة، وتراثنا مهدد، من قبل مثل هذه الجمعيات الهدامة.
ألا هل بلغت؟؟
المراجع:
1 -الاصابع الخفية، أبو إسلام أحمد عبدالله، ص107 وما بعدها، بيت الحكمة للدراسات والنشر والتوزيع، القاهرة، الطبعة الأولى، 1409هـ.
2 -جريدة الاهرام القاهرية، 22 - 10 - 1999.
3 -مجلد تقويم العالم ( the orld almance,1998, ne york, s a) .
4 -مجلة نيوزويك، 17 - 10 - 1994.
5 -ارشيف كاتب هذه السطور عن الجمعيات والحركات الهدامة.