الصفحة 43 من 71

الغنى عزًا، وخرج الرجل من بيته فقام إليه من هو خير منه فسلم عليه، وركب النساء السروج. ثم غاب عنا، فكتب بذلك نضلة إلى سعد، فكتب سعد إلى عمر، فكتب عمر إلى سعد: لله أبوك، سر أنت ومن معك من المهاجرين والأنصار حتى تنزل هذا الجبل، فإن لقيته فأقرئه مني السلام، فإن رسول الله ' أخبرنا أن بعض أوصياء عيسى ابن مريم نزل ذلك الجبل ناحية العراق فخرج سعد في أربعة آلاف من المهاجرين والأنصار حتى نزلوا ذلك الجبل أربعين يومًا ينادي بالأذان وقت كل صلاة فلا جواب"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق عبدالرحمن بن إبراهيم الراسبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر (رضي الله عنهما) . قال الدارقطني: لا يثبت [1] ."

207)"كل شراب أسكر فهو حرام"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق عبدالرحمن بن محمد أبو سبرة المدني عن مطرف عن مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة ~ مرفوعًا. وقد نسب الدارقطني الوهم فيه لمطرف [2] .

208)"كنا عند رسول الله ' إذ دخل غلام فدعا بهذه الدعوات فقال النبي ': ما دعا بهن أحد إلا استجيب له: اللهم إني أستغفرك وأسألك التوبة من مظالم كثيرة لعبادك قبلي؛ وذكر الحديث"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من رواية محمد بن يزيد السلمي محمش ثنا إبراهيم بن زيد الأسلمي ثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة '. قال الدارقطني: إبراهيم مجهول [3] .

209)"كنا مع رسول الله ? فرفع رأسه إلى السماء فقال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فقال الناس: يا رسول الله ما كنت تصنع هذا، قال: مر بي جعفر بن أبي طالب في ملإ من الملائكة فسلم عليّ"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن مالك عن نافع عن ابن عمر (رضي الله عنهما) [4] .

210)"كنت أرعى إبلًا لأهلي ببادية لنا في الطائف، فجاءنا كتاب رسول الله ' إن لم تسلموا فأدوا الجزية، فذكر حديثًا طويلًا، وفي آخره: أنه وفد على عمر فوجده قد طعن فشهد موتة ودفنه"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) في آخر ترجمة نافع مولى ابن عمر من طريق عبدالرحمن بن خالد بن نجيح عن حبيب كاتب مالك قال: قدم على مالك قوم من أهل عمان وكان فيهم رجل يقال له صدقة بن عطية بن حماس بن نجبة بن حمار بن يناق، وكان يكرمه، فقيل لمالك إن عنده عدة أحاديث يحدث بها فأمرني مالك أن أكتب عنه هذا الحديث وأعرضه عليه، فأملى علي قال: حدثني أبي عطية سمعت جدي نجبة بن حمار يحدث عن جده يناق؛ فذكره [5] .

(1) الجامع الكبير 12/ 22، المطالب العالية كتاب الفتوح باب علامات الساعة، تبصير المنتبه بتحرير المشتبه 153، تارج العروس 557.

(2) لسان الميزان 3/ 431، في (أطراف الغرائب والأفراد 5/ 463) : تفرّد به إبراهيم بن طهمان عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة.

(3) لسان الميزان 1/ 62.

(4) الجامع الكبير 6/ 489، الإصابة في تمييز الصحابة 1/ 487.

(5) الإصابة 6/ 690 و 6/ 709.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت