كما ينبغي أن يُعْلَم أنَّ خلافنا مع جمال البنَّا، ليس خلافًا يسيرًا يُعذرُ المخالف بمخالفة المسلمين فيه، بل خلاف في مبادئ الشريعة وثوابتها أصلًا!
اللهم إنِّي أسألك بهذا التوضيح لضلالات هذا الرجل القبول والأجر، وأسألك الثبات حتَّى الممات، وأن تحمينا وتعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، والحمد لله حمدا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحبه ربنا ويرضاه.