الواحد وانتهوا إليه علمت أنك جاهل بما قلنا وإذا قلت فيما يمكن مثله لا يمكن كنت جاهلا بما يجب عليك
373 قال فتقول ماذا
374 قلت أقول إن صمتهم عن المعارضة قد يكون عن علم بما قال وقد يكون عن غير علم به ويكون قبولا له ويكون عن وقوف عنه ويكون أكثرهم لم يسمعه لا كما قلت واستدلال عنهم فيما سمعوا قوله ممن كان عندهم صادقا ثبتا
375 قال فدع هذا
376 قلت لبعضهم هل علمت أن أبا بكر في إمارته قسم فسوى فيه بين الحر والعبد وجعل الجد أبا
377 قال نعم
378 قلت فقبلوا منه القسم ولم يعارضوه في الجد حياته
379 قال نعم ولو قلت عارضوه في حياله
380 قلت فقد أراد أن يحكم وله مخالف
381 قال نعم ولا أقوله
382 قال فجاء عمر ففصل الناس في القسم على النسب والسابقة وطرح العبيد من القسم وشرك بين الجد والاخوة
383 قال نعم