الصفحة 23 من 91

120 قال هذا كما وصفت ولكن على إحاطة أنت من أن تكون إذا توجهت أصبت

121 قلت أما على إحاطة من أني إذا توجهت أصبت ما أكلف وأن لم أكلف أكثر من هذا فنعم

122 قال افعلى إحاطة أنت من صواب البيت بتوجهك

123 قلت أفهذا شيء كلفت الإحاطة في أصله البيت وإنما كلفت الاجتهاد

124 وقال فما كلفت

125 قلت التوجه شطر المسجد الحرام فقد جئت بالتكليف وليس يعلم الإحاطة بصواب موضع البيت آدمي إلا بعيان فأما ما غاب عنه من غيره فلا يحيط به آدمي

126 قال فنقول أصبت

127 قلت نعم على معنى ما قلت أصبت على ما أمرت به

128 فقال ما يصح في هذا جواب أبدا غير ما أجبت به

129 وان من قال كلفت الإحاطة بأن أصيب لزعم انه لا يصلي آلا آن يحيط بأن يصيب أبدا وان القرآن ليدل كما وصفت على انه إنما آمر بالتوجه آلى المسجد الحرام والتوجه هو التأخي والاجتهاد لا الإحاطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت