120 قال هذا كما وصفت ولكن على إحاطة أنت من أن تكون إذا توجهت أصبت
121 قلت أما على إحاطة من أني إذا توجهت أصبت ما أكلف وأن لم أكلف أكثر من هذا فنعم
122 قال افعلى إحاطة أنت من صواب البيت بتوجهك
123 قلت أفهذا شيء كلفت الإحاطة في أصله البيت وإنما كلفت الاجتهاد
124 وقال فما كلفت
125 قلت التوجه شطر المسجد الحرام فقد جئت بالتكليف وليس يعلم الإحاطة بصواب موضع البيت آدمي إلا بعيان فأما ما غاب عنه من غيره فلا يحيط به آدمي
126 قال فنقول أصبت
127 قلت نعم على معنى ما قلت أصبت على ما أمرت به
128 فقال ما يصح في هذا جواب أبدا غير ما أجبت به
129 وان من قال كلفت الإحاطة بأن أصيب لزعم انه لا يصلي آلا آن يحيط بأن يصيب أبدا وان القرآن ليدل كما وصفت على انه إنما آمر بالتوجه آلى المسجد الحرام والتوجه هو التأخي والاجتهاد لا الإحاطة