فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 29

ولأنَّ غاشيةَ الزمانِ

رسالةٌ

طُوِيَتْ على نَزَقِ الرجولةِ

أَقْبَلَتْ

نشوى

تفارقُ ما تفارقُ

من ذؤاباتِ القرونْ

وَتَوَكَّأتْ

تمشي على قَدَرٍ

لِتَكْتُبَ

قصةَ الإنسانِ

والحرمانِ

من عبثِ الزمانِ

مدادُها

ماءُ الحياةِ

وما ثوى

في الصدر من ماءٍ

وطينْ

وتورَّدي

كالجمرِ

حسبُ الصمتِ

أن يُؤوي سكونَ الموتِ

والبعثَ المؤمَّلَ

عبر رحلتنا التي تطوي

وراءَ ضلوعِها

أنفاسَنا

ولهاثَنا

والباقياتِ

من العيونِ الظامئاتِ

إلى تِعِلاَّتِ الوتينْ

وخذي

إهابَ العيشِ من نفسي

وقولي:

من تُرى

يرتدُّ بعدي

نحو آفاقِ السنينْ

لأردَّهُ

-كرمى لَهُ-

أملًا

وصحوًا

عَلَّهُ

عبرَ المدى

يندى

كما تندى الحياةُ

على دروب الخالدينْ؟

ما دَأْبُهُ

من ليس يدري

أنَّها

سِنَةٌ ونصحو من غوايَتهِا

لنعبرَ بعدَها

دربَ الحياةِ

إلى المماتِ

ونكتبَ الأقدار

عمرًا

كلَّهُ دونَ الهنيهةِ

إن يَطُلْ

وإذا ارتدى أثمالَنا

فلأنَّهُ

يمضي بنا عبر الترابِ

إلى رحاب الغابرينْ.؟

وهناكَ

غاشيةُ الوصولِ

تعيدُنا

عبر انبعاث الأرضِ

أحياءً

نَرُودُ المنتهى

وسؤالُنا الأبديُّ للآبادِ

هل تدرونَ معنى

أن نكونَ

ولا نكونْ.؟

موتى

وإن كنَّا ارتدينا ذاتَنا

شَغَفًَا

وأحلامًا

وأفدحُ ما نُخَلِّفُهُ بُعَيْدَ الموتِ

إن بليَ الرداءُ

بأن نكونَ

كما نكونْ

متزلِّفينَ

مزيَّفينَ

وحسبُنا

أن نعبَر الدنيا

وليس بوسعِنا

إلاّ مكابَدَةَ الحياةِ

كأنَّنا

موتى

ونبحثُ في دروبِ العمرِ

عن معنى

نكاشِفُهُ

ليدركَ أنَّنا

نحيا

وإن كنا نعيشُ

كما يعيشُ الميتِّونْ؟

المحتوى:

"النفي إلى ذاكرة الصَّمت"...

"مسافة دون الرحيل"...

بانتظار الموسم الآتي ...

"الحصَار"...

"أتوحُّد فيكِ.. وَأنسى"...

"صَبوة البدء انتهاءْ"...

"إسرَاء"...

"الندى في مَسَالِكِ الحرمَان"...

"المدارُ المستحيل"...

"صَحارى الصقيع"...

"صَلاَة لعيد الشفق"...

"ظمأ الأرواح نهر"...

"بَراءة"...

"سَديم المجرّة"...

"عرس الفناء"...

"الهَاوية"...

"الغاشية"...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت