فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 29

وقد فاضَ في عمريَ الشوقُ

لكنْ...

أراكِ

وفي البعدِ والقربِ

أسْرُبُ في جانِحَيْكِ

رويدًا..

رويدًا..

وأقفو خطايَ إليكِ

فألقاكِ

فاتحةَ العمرِ

خاتمةَ التَّوقِ

والإنتظارْ

أَفيءُ إليكِ

وللدَّربِ سانحةٌ

أستعيذُ بها من رجائي

فهل تعلمينَ

بأنّي

وإيَّاكِ

والنُّعميَاتُ

أشَرِّعُ كلَ البيارقِ

أجثو على المنهلِ العذبِ

أسألهُ الوِرْدَ

لا تكتمي

ساعةَ البوحِ

جائحةً

في فؤاديَ

أسْرَتْ إليكِ

فكنتِ

وكانت مغانيكِ

دربي

ولقياكِ

آخرَ ما أستحثُّ إليهِ مدايَ.

وأعلمُ

أنّي أطوفُ بدنياكِ

أحلمُ

لكنَّ حلمي

يسائلُكِ اليومَ

هل تَبْرمَينَ

برؤياهُ

أم أنَّكِ اليومَ

ساريةٌ بي

نحو دنيا

أسافرُها

وفؤادي لديكِ

يحطُّ على ذكرياتٍ

إذا شئتُ أطوي رؤاها

يسارعني نحوكِ العمرُ

يَنْهَدُ بي إثْر دنيا

أراكِ

فتنهار دونَ مداها

مدارجُ

كانت تريد اللقاءَ

فاغفتْ

على شرفات المدارْ..؟

أسائلُكِ اليومَ

-سَيِّدةَ الحلمِ..!-

مدِّي

بعالَمي الأفقَ

وانتشري

في صعيدِ رؤايَ

اخضرارًا

أما آنَ للتَّوقِ

أن يستريحَ

على شرفات الخيالِ

فقد طالَ بي الدربُ

لا تسأليني:

لماذا أسيرُ.؟

وأين أسيرُ؟

ولكنْ

أجيبي فؤادي:

لماذا

عيونُكِ

إن طالها الشَّوقُ

تكتُم تَوقًا

تحاولُ

أن ترسمَ البعدَ

بين رؤانا..؟

لماذا

ودونَكِ من عالمي الرحْبِ

أفقٌ

تسامى

يريدكِ أن تَقرئيهِ

على جانحِ الومضِ

سِفْرًا

يبوحُ بما خَبَّأَتْهُ العيونُ

لتعلنَ

أن الطريقَ

وإن كان صعبًا

فإنَّا

إليه سنُفضي

أسيرَيْنِ

نَعْمُرُ بالحبِّ روحًا

تمطَّى لديها العذابُ

فأغفتْ

تسائلهُ الوحيَ

تندى

وقد جَفّ فيها

النَّدى

والنُّضارْ.؟

أحبُّكِ

فاستقبلي البوحَ

واستعذبي الوصلَ

إني أراكِ

بقلبي

بروحي

بكلِّ الجوانحِ

فانسي بأنّي

وقد جئتُ وحدي

أريدُكِ

ظلاًّ لروحي

مدارًا لقلبي

فكوني

لروحي الظلالَ

وكوني

لقلبي المدارَ

وإلاّ..

فكوني انطفائي

وكوني مدى الصمتِ

أبْحِرُ فيهِ

وأغرقُ..

أغرقُ..

حتى القرارْ

إليكِ..

وقد سارع القلبُ سَيْرَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت