فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 3770

وأما في الإثبات فلم يجز مجيئها صلة عند قوم وجوزه الكوفيون.

قال الإمام: والحق عندي أنها لتبيين، لوجوده في جميع موارد استعمالها، وهو منقدح، لكن حيث جاءت لمعنى، فإن كونها للتبيين أو لغيره فرع لكونها لمعنى وإلا فليس في قولك:"ما جاءني من أحد"بيان بالنسبة إلى قولك:"ما جاءني أحد"وإن كان كلامه يشعر بخلافه.

واعلم أن من زعم منهم كونها مشتركة بين المعاني المذكورة بالاشتراك اللفظي فإنما زعم ذلك لكون الأغلب في الحروف الاشتراك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت