الصفحة 14 من 15

40-- حدثنا الحسن ، نا حاجبٌ ، نا رزق الله ، نا شبابة بن سوار الفزاري ، نا المبارك بن فضالة , عن عبيد الله بن عمر , عن نافع , عن بن عمر , قال: لما طعن عمر وكانتا طعنتين , فخشي أن يكون له ذنب إلى الناس لا يعلمه , فدعا عبد الله وكانت يحبه ويأتمنه , فقال: أحب أن تعلم عن ملأ من الناس كان هذا , فخرج بن عباس رضي الله عنه ثم رجع إليه , فقال: يا أمير المؤمنين ما أتيت على ملأ من المسلمين إلا يبكون كأنما فقدوا اليوم أبناءهم , قال: فمن قتلني ؟ قال: أبو لؤلؤة المجوسي عبد المغيرة بن شعبة , قال: فرأينا البشر في وجهه ، وقال: الحمد لله الذي لم يقتلني رجل يحاجني بلا إله إلا الله يوم القيامة ، أما إني قد كنت نهيتكم أن تجلبوا إلينا من العلوج أحدا فعصيتموني , قال: ثم دعا عثمان وعليًا وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك ، قال: ثم وضع رأسه في حجري ، فلما جاءوا , قلت: هؤلاء قد جاءوا , فقال: اللهم إني نظرت في أمور الناس فوجدتكم أيها الستة رءوس الناس وقادتهم , فلا يكون هذا الأمر إلا فيكم ما استقمتم ، وإن تستقيموا يستقم أمر الناس , وإن يكن اختلاف أو شقاق فيكم ، قال: ثم نزف الدم ، قال: فوضع رأسه ، فهمسوا بينهم حتى خشيت أن يبايعوا رجلا منهم , فقلت إن أمير المؤمنين حي بعد , ولا يكون خليفتان ينظر أحدهما إلى الأخر ، فأسمعته ، فقال: لا احملوني فحملناه , وقال تشاوروا ثلاثًا وليصل بالناس صهيب , قالوا: من نشاور يا أمير المؤمنين , فقال: تشاورون المهاجرين والأنصار وسراة من ها هنا من الأجناد ، فإنكم مختارون ، ثم دعا بشربة من لبن فشرب فخرج بياض اللبن من الجرحين , فعرف والله أنه الموت , فقال: الآن لو أن لي الدنيا كلها لافتديت بها من هول المطلع , وما ذاك والحمد لله إن أكون رأيت إلا خيرًا , فقال له ابن عباس: فإن يك ذاك يا أمير المؤمنين فجزاك الله خيرا , أليس قد دعا رسول الله صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت