وقيل: عن قَيْس بن الرَّبيع عن ابن أبي ليلى عن عَطاء عن أَبِي الطُفَيْل عن أَبِي قَتَادَةَ وهذا وهم ممن رواه عن قَيْس بن الرّبيع وانما هو عن أَبِي الخليل.
ورواه أَبَان بن أَبِي عَيّاش عن أَبِي الخليل عن إِيَاس بن حَرْمَلَةَ عن أَبِي قَتَادَةَ وإنما هو حَرْمَلَةَ بن إِيَاس.
وروى عن ابن لَهِيعَةَ عن أَبِي الزُّبَير عن أَبِي قَتَادَةَ مرسلًا.
وقال حماد بن شُعَيب عن أبي الزَّبير عن أَبي الخليل عن حَرْمَلَةَ عن أَبِي قَتَادَةَ وهو أصح من قول ابن لهَِيَعَةَ).اهـ
وقال الحافظ ابْنُ أَبِي حَاتِم رحمه الله في العلل ( ج2ص31) : (سمعت أبي، وذكر حديثًا: رواه قُبيْصة عن الثّوريّ عن منصور عن مجاهد عن حَرْمَلَةَ بن إيَاس عن أبي الخليل عن مولى أَبِي قَتَادَةَ عن أَبِي قَتَادَةَ عن النِّبيّ ×:(في صَوْمِ يَوْمِ عَاشُوراءَ أَنَّهُ كَفَّارّةُ سَنَةٍ ) .
قال أبي: هذا خطأ، إنما هو منصور، عن أبي الخليل عن حَرْمَلَةَ بن إيَاس ).اهـ
وقال الحافظ ابْنُ أَبِي حَاتِم رحمه الله في العلل ( ج2ص63) : ( وسئل أَبُوزُرعَةَ عن حديث: اختلف سليمان بن حَرْب وشَيْبَان بن فَرُّوخ: روى سليمان بن حَرْب. عن أبي هلال عن غَيْلان بن جرير عن عبد الله بن مَعْبد الزِّمَّاني عن أَبِي قَتَادَةَ أن عُمَرَ سأل النَّبيّ × عن صَوم يوم الاثنين فقال:( ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُّ فِيهِ، وَيَومٌ أُنِزِلتْ عَلَيّ النُّبوةُ ) .
ورى شَيْبان فقال: عن أبي هلال عن غَيْلان عن عبد الله بن مَعْبَد عن عُمَرَ بن الخَطّاب.
فقال أبُوزُرْعَةَ: حديث سليمان أصح ).اهـ
وذكر الحافظ المِزِّيُّ رحمه الله هذا الاضطراب في كتابه تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف في عدة مواضع في (ج9ص241و244و259) .
ولعلنا أيضا نذكر ألفاظ ( ) وهناك ألفاظ أخرى لا حاجة إلى ذكرها.) الحديث واضطرابها ليتبين ضعف الحديث أيضًا بهذه العلة كذلك، وإليك التفصيل: