فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 48

* هل يحسّ إذا استمع إليها برغبة أن يهزّ رأسه ويحرِّك يديه تجاوبًا مع أنغامها؟ أو هو يفعل ذلك أصلًا.

* هل كمية استماعه للقرآن الكريم ككمية استماعه للأناشيد؟

* هل هذه الأناشيد تزيد من حماسه للطاعات، وتزوِّده بمفاهيم إسلامية، أم هي للتسلية فقط دون فائدة تذكر؟

* هل لدى الشابّ قناعة كافية بحل هذه الأناشيد، أم فيها شبهة تستوجب الحذر منها؟

أرجو من كل شابٍّ يستمع لهذه الأناشيد أن يجيب على هذه التساؤلات، إضافة للاطلاع على الحكم الشرعي فيها.

تعقيبان قد يثيرهما بعض الشباب:

الأول: هذه المؤثرات ليست معازف، بل هي أصوات بشرية أو صناعية، يتحكّم فيها عن طريق الكمبيوتر.

الجواب: العبرة في تحريم المعازف هو الاستماع لها، ووصول صوتها إلى أذنيه؛ لأن المعازف وسيلة للعزف، وإنما يستفيد المستمع من الاستماع إليها والترنُّم بصوتها، لا من النظر إليها، ومعرفة نوعها.

ألا ترى أن الناس يترنمون بتشغيل المسجِّل والاستماع له، وهم لا يعرفون نوع الآلات المستخدمة. بل لو شغَّلت مسجِّلًا بمؤثرات صوتية على وزن الموسيقى لم يفرق الناس بينها وبين صوت الآلات الموسيقية.

فإذا كان التحريم معلقًا على الاستماع، فمتى حصل هذا الاستماع - سواء كان بآلة موسيقية، أو بكمبيوتر، أو بغيرهما - وُجِد التحريم، وإن كان أصل الصوت بشريًا، ثم عدِّل وغيِّر وخضع للتحكُّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت