الصفحة 7 من 8

قتيبة حدثنا أحمد بن البحتري حدثنا ضمرة عن بكر ابن إسحاق عن فيروز عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي قال: كان النبي - إذا استهل هلال شهر رمضان استقبله بوجهه ثم يقول اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة ودفاع الأسقام والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن اللهم سلمنا لرمضان وسلمه لنا وسلمه منا حتى يخرج رمضان وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا ثم يقبل على الناس بوجهه فيقول أيها الناس إنه إذا أهل هلال شهر رمضان غلت فيه مردة الشياطين وغلقت أبواب الجحيم وفتحت أبواب الرحمة ونادى مناد من السماء كل ليلة هل من سائل هل من تائب هل من مستغفر اللهم أعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا حتى إذا كان يوم الفطر نادى مناد من السماء هذا يوم الجائزة فاغذوا فخذوا جوائزكم. قال محمد بن علي: لا تشبه جوائز الأمراء. وهو في"الفردوس"لأبي شجاع الديلمي (1987،1974) بدون سند مختصرا جدا. وأسنده ابنُه أبو منصور في"مسند الفردوس"-كما في"الجامع الكبير" (24291) -، ولبعض متنه شاهدٌ أورده الرافعي في"التدوين" (3/ 424) من حديث علي بن المعالي أبي الحسن القرائي عن الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرىء يروى عن أحمد بن الخضر الصامت أنبأ أبو الحسن علي بن الحسن الصيقلي ثنا أبو منصور القطان وعبد العزيز بن ماك، ثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن سموية العجلي ثنا أبو زرعة الرازي ثنا خلف بن الوليد ثنا أبو جعفر الرازي ثنا عبد العزيز بن عمر عن عبادة بن الصامت قال كان النبي - إذا دخل رمضان يعلمنا أن نقول اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان منا وتسلمه منا متقبلا. وقد ساق العقيلي (622) في كتاب الضعفاء حديثا في رؤية الهلال ثم قال عقبه: (( وفي الدعاء لرؤية الهلال أحاديث هذا عندي من أصلحها إسنادا، كلُّها ليِّنة الأسانيد ) ).

(7) إسناده شديد الضعف والحديث منكر. أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (3621) ، وفي"فضائل الأوقات" (66) ، والشجري في"الأمالي" (1/ 269) ومحمد بن عبد الواحد المقدسي في"الأحاديث المختارة" (2111) و أبو طاهر ابن أبي الصقر الأنباري في"المشيخة"له (209) . وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 346) : (( رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه خلف أبو الربيع ولم أجد له راوٍ غير عمرو بن حمزة كما ذكر ابن أبي حاتم ) ). وأخرجه ابن خزيمة في"صحيحه" (1885) وبوّب له: (( باب ذكر تفضل الله عز وجل على عباده المؤمنين في أول ليلة من شهر رمضان بمغفرته إياهم كرما وجودا، إن صحّ الخبر فإني لا أعرف خلفا أبا الربيع هذا بعدالة ولا جرح ولا عمرو بن حمزة القيسي الذي هو دونه ) ). وأخرجه العقيلي في"الضعفاء" (1272) في ترجمة عمرو بن حمزة هذا وقال: لا يتابع على حديثه. ... وله طريق أخرى لا تصح، أخرجها الخطيب في"تاريخ بغداد" (5/ 90) وابن النجار في ذيله-كما في"الجامع الكبير" (24296) - من طريق سلام الطويل عن زياد بن ميمون عن أنس مرفوعا بلفظ: (( إن الله تبارك وتعالى ليس بتارك أحدا من المسلمين صبيحة أول يوم من شهر رمضان إلا غفر له ) ). هذا لفظ الخطيب، ولفظ ابن النجار: (( لما قرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت