فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 199

وكان يحدثنا قبل ذلك: أن قوما يخرجون من الإسلام يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية علامتهم رجل مخدج اليد .

قال: فسمعت ذلك مرارا كثيرة قال: وسمعه نافع المخدج أيضا حتى رأيته يتكره طعامه من كثرة ما سمعه منه .

قال: وكان نافع معنا في المسجد يصلي فيه بالنهار ويبيت فيه بالليل , وقد كسوته برنسا فلقيته من الغد فسألته هل كان خرج معنا الناس الذين خرجوا إلي حروراء ؟ قال: خرجت أريدهم حتي إذا بلغت إلي بني فلان لقيني صبيان فنزعوا سلاحي فرجعت حتى إذا كان الحول أو نحوه خرج أهل النهروان , وسار علي إليهم فلم أخرج معه قال: وخرج أخي أبو عبد الله ومولاه مع علي قال: فأخبرني أبو عبد الله أن عليا سار إليهم حتى إذا كان حذاءهم على شاطيء النهروان أرسل إليهم يناشدهم الله , ويأمرهم أن يرجعوا ؛ فلم تزل رسله تختلف إليهم حتى قتلوا رسوله , فلما رأى ذلك نهض إليهم فقاتلهم حتى فرغ منهم كلهم ثم أمر أصحابه أن يلتمسوا المخدج فالتمسوه . فقال بعضهم: ما نجده حيا ؟وقال بعضهم: ما هو فيهم ؟ ثم إنه جاءه رجل فبشره فقال: يا أمير المؤمنين قد والله وجدناه تحت قتيلين في ساقية فقال: اقطعوا يده المخدجة وأتوني بها؛ فلما أتي بها أخذها بيده ثم رفعها ثم قال: والله ما كذبت ولا كُذبت .

7-عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيكون في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من أحسن الناس قولا ؛ يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية هم شر الخلق والخليقة , وطوبى لمن قتلهم أو قتلوه .

الطبراني في الأوسط (6>186) من طريق مسلم بن أبي عمران الأسدي عن أبي وائل شقيق بن سلمة .

وهذا إسناد صحيح إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت