6-أبو مريم ثنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن قوما يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم طوبى لمن قتلهم وقتلوه علامتهم رجل مخدج اليد .
أحمد (1> 151) والطيالسي (1>24) وأبو يعلى (1>296) من طريق نعيم بن حكيم حدثني أبو مريم.
وهذا إسناد ضعيف أبو مريم هو الثقفي مجهول
وأخرجه أبوداود (4770) من الطريق نفسه عن أبي مريم قال
: إن كان ذلك المخدج لمعنا يومئذ في المسجد نجالسه بالليل والنهار , وكان فقيرا ورأيته مع المساكين يشهد طعام علي رضي الله عنه مع الناس , وقد كسوته برنسا لي
قال أبو مريم: وكان المخدج يسمى نافعا ذا الثدية , وكان في يده مثل ثدي المرأة على رأسه حلمة مثل حلمة الثدي عليه شعيرات مثل سبالة السنور .
قال أبو داود: وهو عند الناس اسمه حرقوس .
وأخرجه ابن أبي شيبة مطولا (7>561) من طريق نعيم بن حكيم قال: حدثني أبو مريم أن شبث بن ربعي وابن الكواء خرجا من الكوفة إلى حروراء فأمر علي الناس أن يخرجوا بسلاحهم فخرجوا إلى المسجد حتى امتلأ المسجد فأرسل علي: بئس ما صنعتم حين تدخلون المسجد بسلاحكم اذهبوا إلى جبانة مراد حتى يأتيكم أمري .
قال أبو مريم: فانطلقنا إلى جبانة مراد فكنا بها ساعة من نهار ثم بلغنا أن القوم قد رجعوا وأنهم زاحفون قال: فقلت: أنطلق أنا فأنظر إليهم . قال: فانطلقت فجعلت أتخلل صفوفهم حتى انتهيت إلى شبث بن ربعي وابن الكواء وهما واقفان متوركان على دابتيهما , وعندهم رسل علي يناشدونهما الله لما رجعوا , وهم يقولون لهم: نعيذكم بالله أن تعجلوا بفتنة العام خشية عام قابل .
فقام رجل منهم إلى بعض رسل علي فعقر دابته فنزل الرجل , وهو يسترجع فحمل سرجه فانطلق به وهما يقولان: ما طلبنا إلا منابذتهم وهم يناشدونهم الله فمكثوا ساعة ثم انصرفوا إلى الكوفة كأنه يوم أضحى أو يوم فطر .