فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 199

وعن عصمة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

أكثر منافقي أمتي قراؤها .

الكبير (17>197) من طريق خالد بن عبد السلام الصدفي ثنا الفضل بن المختار عن عبد الله بن موهب عن عصمة بن مالك الخطمي .

قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف

مجمع الزوائد (6>230)

بيان أهمية الاهتمام بفهم القرآن والعمل به وتطبيقه وأنه مقدم على إقامة حرفه

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: فإن هؤلاء هم الذين تلقوا عنه القرآن والسنة , وكانوا يتلقون عنه ما في ذلك من العلم والعمل كما قال أبو عبدالرحمن السلمي: لقد حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن كعثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود وغيرهما أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا .

وقد قام عبدالله بن عمر وهو من أصاغر الصحابة في تعلم البقرة ثماني سنين , وإنما ذلك لأجل الفهم والمعرفة , وهذا معلوم من وجوه .

أحدها: أن العادة المطردة التي جبل الله عليها بني آدم توجب اعتناءهم بالقرآن المنزل عليهم لفظا ومعنى بل أن يكون اعتناءهم بالمعنى أوكد ؛ فإنه قد علم أنه من قرأ كتابا في الطب أو الحساب أو النحو أو الفقه أو غير ذلك ؛ فإنه لابد أن يكون راغبا في فهمه وتصور معانيه فكيف بمن قرؤوا كتاب الله تعالى المنزل إليهم الذي به هداهم الله , وبه عرفهم الحق والباطل والخير والشر والهدى والضلال والرشاد والغي .

فمن المعلوم أن رغبتهم في فهمه وتصور معانيه أعظم الرغبات بل إذا سمع المتعلم من العالم حديثا ؛ فإنه يرغب في فهمه ؛ فكيف بمن يسمعون كلام الله من المبلغ عنه بل , ومن المعلوم أن رغبة الرسول في تعريفهم معاني القرآن أعظم من رغبته في تعريفهم حروفه ؛ فإن معرفة الحروف بدون المعاني لا تحصل المقصود إذا اللفظ إنما يراد للمعنى .

مجموع الفتاوى (5>157)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت