وأخرجه في الأوسط (9>142) : من نفس الطريق عن حنش الصنعاني قال: لما كانت فتنة ابن الزبير أرسل إليه الحرورية أن ائتنا فجاءهم فقام فخطبهم فحمد الله فقالوا: قد علمنا أن هواك معنا فتعال حتى نجعلك خليفة , فقال: والله لقد كانت بصيرتي فيكم قبل اليوم ولقد ازددت فيكم بصيرة , وكيف أكون فيكم , وقد سمعت أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: يخرج من هذه الأمة ناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.
لايروى هذا الحديث عن عبد الله بن الزبير عن أبي سعيد الخدري إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن لهيعة.
و ابن لهيعة مختلط
العشرون: عن عامر بن واثلة قال: لما كان يوم حنين أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل مجزوز الرأس - أو محلوق الرأس - قال: ما عدلت . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن يعدل إذا لم أعدل أنا ؟ . قال: فغفل عن الرجل فذهب فقال: أين الرجل ؟ . فطلب فلم يدرك فقال: إنه سيخرج في أمتي قوم سيماهم سيما هذا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر في قدحه فلم ير شيئا ينظر في رصافه فلم ير شيئا ينظر في فوقه فلم ير شيئا .
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات .
مجمع الزوائد (6>230)
الحادي والعشرون: