فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1895

أي: بعدت عن"الملوحة": وهي السباخ. و"البحر": الريف. يقول: نأى عنها كل ما كان ملحًا من الماء أو سباخًا، ونأى عنها الريف لأنها بدء البر مثل البادية. و"البحر": الريف مثل بغداد والكوفة والبصرة. وأنشد:

كأن فيها تاجرًا بحريًا ... نشر من ملائه البصريا

22 -تطيب بها الأرواح حتى كأنما ... يخوض الدجا في برد أنفاسها العطر

يريد: تطيب الأرواح بهذه الأرض، كقوله:"إن الخير ليطيب بكذا وكذا". و"الدجا": ما ألبس من سواد الليل، الواحدة دجيةٌ. ويقال للشاة إذا حسنت شحنتها وركب بعض شعرها بعضًا:"قد دجا"، وذاك من آية الحمل. ويقال:"ما كان ذلك منذ دجا الإسلام"، أي: ألبس [الناس. يريد:]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت