أي: إذا شاء الصائد"حفت لجرسه". هو لا يشاء ذلك، وإنما يعني أنه واجدٌ لذلك. والعرب تقول:"إذا شئت أن يؤذيك فلانٌ آذاك". وأنت لا تشاء، ولكنك واجدٌ لذلك منه."حفت لجرسه"، أي: لصوت الصائد. و"الجرس والجِرسُ"لغتان. و"الثفال": جلد يكون تحت الرحا، 110 أ/ يقع عليه الدقيق. وإنما ذكر الثفال لأنها تطحن فيسمع لها حفيفًا ولها ثفالٌ. ولو لم تطحن لم حتج إلى ثفالٍ.
56 -فجاءت بأغباشٍ تحجى شريعةً ... تلادًا عليها رميها احتبالها
يعني: جاءت الحمر. و"الأغباش": الواحد غبشٌ، وهي بقايا من سواد الليل في آخره."تحجى": تلتزم وتسبق إليها،