فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 1895

[أبو عمرو:".. هو مظلمٌ ... له صوتها إرنانها وزمالها"."قرناء"، يعني. حيةً أفعى. وإنما قال:"قرناء": لأن لها قرني لحمٍ فوق رأسها وجلدةً ناتئةً."يدعو باسمها"،"له صوتها"يقول: يبين لها الصائد صوتها أنها أفعى من غير أن ينظر إليها، كأنه إذا سمع الصوت قيل هذا له، هذا صوت أفعى، ويبين له مشيها إذا رآها أنها أفعى. و"الزمال": المشي في جانبٍ، وهو يعني: الصائد."مظلمٌ"، أي: أنه في ظلمة القترة. و"القترة": حفرةٌ يكمن فيها الصائد] .

55 -إذا شاء بعض الليل حفت لجرسه ... حفيف رحًا من جلد عودٍ ثفالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت