وفي الإصلاح يطلق على معنين:
الأول: ضبط الصدر:وهو أن يكون الراوي يقظا غير مغفل حافظا لما سمعه متمكنا من استحضاره متى شاء مع علمه بما يحيل المعاني ان حدث بالمعنى.
والثاني: ضبط الكتاب: ومعناه صيانته لديه منذ أن سمعه إلى أن يؤدي منه (1) .
... فإذا عرفنا مقومات الجرح والتعديل عرفنا بعد ذلك الذين ينالهم تجريح العلماء من جهة عدالتهم أو من جهة حفظهم، ويمكن أن نصنفهم إلى ثلاثة أصناف: الصنف الأول: وهم المجرحون من جهة جهالتهم وهم:
1.المبهم. 2.مجهول العين. 3.مجهول الحال.
ثانيا: المجرحون من قبل عدالتهم:
1.الكافر.
2.الصبي.
3.المجنون.
4.المبتدع: وهو من اعتقد ما لم يكن معروفا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - مما لم يكن عليه أمره ولا أصحابه.
5.الفاسق: وهو من عرف بارتكاب كبيرة أو بإصرار على صغيرة.
6.المتهم بالكذب: وهو من يتعامل بالكذب ولم يعرف أنه كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
7.الكذاب: وهو من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - متعمدا ولو مرة.
8.مخروم المروءة.
ثالثا: المجروحون من قبل ضبطهم:
(1) -فتح المغيث: 1/286، مقدمة ابن الصلاح/ 128.