عرَّفه ابن جنِّي بقوله:"هو وصف قائم في المبتدأ، وذلك المعنى والوصف هو اهتمامك بالشيء قبل ذكره، وجَعْلُك له أوَّلًا لثان يكون الثاني حديثًا عنه بعد تعريته من العوامل اللفظيَّة وتعريضِه لها" [1] .
وعرَّفه الدينوري بأنّه"معنى في النفس يَظْهر حكمُه ولا تظهر صيغتُه" [2] . وعرَّفه بعض المُحْدَثين، فذكر خليل عمايرة أنَّها"العوامل التي يظهر أثرُها على بعض الكلمات في الجمل، ولا وجود لها في ظاهر القول" [3] . وعرَّفه عبده الراجحي بقوله:"هو وقوع الاسم في ابتداء الكلام على وجه الأصالة، وهو التجرُّد عن العوامل اللفظيَّة" [4] .
العامل اللفظيّ:
(1) - اللُّمَع: 25. وينظر: ثمار الصناعة: 242.
(2) - ثمار الصناعة: 241 - 242.
(3) - في التحليل اللغويّ: خليل عمايرة، مكتبة المنار، الزرقاء/الأردن، ط1، 1987م، ص62.
(4) - دروس في المذاهب النحويَّة: عبده الراجحي، دار النهضة العربيَّة للطباعة والنشر، بيروت، 1980م، ص111.