الصفحة 11 من 24

... وهي التي يدخل فيها البنك كشريك بالمال مع شخص أو أكثر في مشروع ما ، مقابل نصيب في الربح ، مضافًا إليه نسبة أخرى يتفق عليها تخصص لتسديد مشاركته في تمويل العملية ، ويكون باقي الربح من نصيب الشريك الذي يصبح مالكًا للمشروع بصفة نهائية عندما يسترجع البنك مساهمته بالكامل .

... وبحيث يلتزم البنك ببيع أسهمه إلى هذا الشريك إما دفعة واحدة أو على دفعات متعددة .

... كما يلتزم هذا الشريك بدوره في شراء أسهم البنك والحلول محله في الملكية حسب شروط عقد المشاركة .

... وهذا التمويل قد يكون في رأس مال الشركة أو مشروع تجاري أو صناعي أو زراعي أو صحي أو تعليمي أو لإنشاء بناء أو شراء آلة معمرة أو واسطة نقل. (1) وتسمى هذه العملية مشاركة متناقصة ، عندما ينظر إليها من جهة البنك على أساس أنه كلما استرجع دفعة من أصل التمويل ، تقلصت بالمقابل نسبة مشاركته في المشروع .

... وتسمى مشاركة متناقصة منتهية بالتمليك ، عندما ينظر إليها من جهة المتعامل لأنه كلما دفع قسطًا من أصل التمويل زادت نسبة تملكه للمشروع ، إلى أن يقتنيه نهائيًا عندما ينتهي من سداد مستحقات البنك عليه . (2)

... وفي مؤتمر المصرف الإسلامي بدبي سنة 1399هـ/1976م بحث المؤتمرون هذه المعاملة وانتهوا إلى أن تكون هذه الشركات المنتهية بالتمليك على إحدى الصور التالية:

(1) موسى عبد العزيز شحادة ، تجربة البنك الإسلامي الأردني في مجال الصيرفة الإسلامية ، دراسة مقدمة في ندوة الصناعة المصرفية الاسلامية المنعقد في الاسكندرية ، 2000 ، مطبوعات البنك الاسلامي الاردني ص 34 .

(2) عائشة المالقي ، البنوك الاسلامية ( التجربة بين الفقه والقانون والتطبيق ) ، ص 378 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت