1ـ جمهور المفسرين جعلوا المماثلة في عدد السبع وقالوا: إن الأرض سبع طبقات [1] فالمثلية تصدق بالاشتراك في بعض الأوصاف [2] ولأن الكيفية والصفة مختلفة بالمشاهدة، فتعين العدد [3] . ... 2 - وقال الضحاك: ومن الأرض مثلهن) أي سبع من الأرضين ولكنها ... مطبقة بعضه على بعض [4] .
3ـ ومن العلماء من قال هي سبع أرضيين منبسطة تفرق بينها البحار وهذا المروي عن ابن عباس من رواية الكلبي عن أبي صالح [5] وتظللها سماء واحدة [6] .
4 -وجاء في تفسير البغوي (مثلهن) في العدد [7] 0).
النظرة العلمية لطبقات الأرض:
أثبتت الدراسات الجيو فيزيائية أن الأرض مكونة من:
1 -الغلاف الهوائي.
2 -الغلاف المائي.
3 -القشرة الأرضية.
4 -طبقة من السليكات الخفيفة والثقيلة.
5 -طبقة من الاكاسيد والكبريتيدات.
6 -سائل من الحديد والنيكل.
7 -نواة الأرض المكونة أيضًا من الحديد والنيكل [8] .
الضوابط اللغوية في التفسير:
في إفراد لفظ (الأرض) دون أن يؤتي به جميعًا ما أوتى بلفظ السماوات إيذانا بالاختلاف بين حاليهما [9] في هذه الآية وآيات أخرى كثيرة يدل على أن الأرض وحدة متماسكة لا يفصل بين طبقاتها شيء، وأن السماوات سبع سماوات طباقًا مفصولة بعضها عن بعض كل سماء مستقلة بذاتها [10] وهذا ما
(1) التحرير والتنوير 28/ 140.
(2) روح المعاني 28/ 142.
(3) محاسن التأويل 2/ 192 - 193.
(4) الجامع لأحكام القرآن 18/ 174.
(5) التحرير والتنوير 28/ 140.
(6) ينظر تفسير المراغي 10/ 151.
(7) تفسير البغوي 4/ 361.
(8) قوانين الله وليست قوانين الطبيعة: 16.
(9) تحرير والتنوير 28/ 340.
(10) الكون في القرآن 58.