فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 61

الخاتمة

1 -تبين لنا من خلال البحث أن العورة هي في الأصل كل ما يتوقع منه ضرر وفساد، وكانت المرأة عورة لتوقع الفساد من رؤيتها.

2 -تبين لنا من خلال البحث أن ستر العورة شرط في صحة الصلاة إذا كان الشخص قادرًا على السترة، فإن ترك الستر مع القدرة فإنه يطالب بإعادة الصلاة.

3 -تبين لنا أن عورة الرجل في الصلاة هي ما بين سرته وركبتيه، إلا أنه من الأفضل له تغطية سائر جسده، أو على الأقل أن يستر أكتافه، بمعنى أنه يكره له أن يصلي مع كشفها.

وعورة الرجل خارج الصلاة مع رجل مثله هي ما بين السرة والركبة، وعلى هذا يكون فخذ الرجل عورة مع مثله بناء على الرأي المشهور في المذهب ويحرم كشفه.

وعورة الرجل مع زوجته أن له أن ينظر إلى جميع جسد زوجته ويدخل في ذلك الفرج على المعتمد في المذهب.

وعورة الرجل مع المرأة المحرم له هي ما بين السرة والركبة، وهذا معناه أنه يجوز للمرأة أن تنظر من محرمها جميع البدن عدا ما بين السرة والركبة، وهذا مقيد بما إذا لم توجد شهوة وإلا حرم النظر.

وعورة الرجل مع المرأة الأجنبية هي ما عدا الوجه والأطراف، والمراد بالأطراف: ظهور القدمين والذراعين والشعر، وهذا معناه أنه يجوز للمرأة أن تنظر من الأجنبي الوجه والأطراف، وهذا مقيد بما إذا لم توجد لذة وإلا حرم.

4 -وتبين لنا أن عورة المرأة في الصلاة هي جميع جسدها ما عدا الوجه والكفين، ويشترط في ساتر جسدها أن يكون كثيفًا متينًا لا يصف العورة، وألا يكون شفافًا حيث يظهر البشرة تحته.

وعورة المرأة خارج الصلاة مع امرأة مسلمة هي ما بين السرة والركبة، وعلى هذا لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى المرأة لما بين السرة والمركبة أو أن تمسه.

وعورة المرأة مع المرأة غير المسلمة هي جميع جسدها ما عدا الوجه والكفين، لئلا تصف غير المسلمة لزوجها الكافر.

وعورة المرأة مع زوجها: يجوز للمرأة أن تنظر إلى جميع جسد زوجها بما في ذلك عورته المغلظة.

وعورة المرأة مع رجل محرم لها: هي جميع بدنها ما عدا الوجه والأطراف، وهو شامل لشعر الرأس والقدمين والذراعين، فليس له أن يرى ثديها وساقاها.

ويكره للمرأة أن تتعمد كشف غير العورة إلى محرمها؛ لأن القصد مظنة الالتذاذ وهو ممنوع.

وعورة المرأة مع الرجل الأجنبي المسلم هي جميع جسدها ما عدا الوجه والكفين، وعلى هذا يجوز للأجنبي المسلم النظر لوجه المرأة الأجنبية وكفيها، لكن يكره إذا كانت شابة؛ لأن الشابة لا تؤمن الفتنة بها والتلذذ بالنظر إليها.

ولكن إذا وجد سبب أو عذر يدعوه للنظر إليها فيجوز له النظر إليها من غير كراهة، كما إذا أراد خطبتها أو كان طيبًا وأراد علاجها ولم توجد طيبة مسلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت