فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 61

1 -في المعالجة: يجوز للطبيب النظر إلى موضع المرض من المرأة للدواء ولو في فرجها للضرورة، مع وجود مانع الخلوة كمحرم أو زوج أو امرأة ثقة، وبشرط عدم وجود امرأة تحسن ذلك [1] .

2 -وفى الشهادة: أداء وتحملًا للمرأة أو عليها، ولو كان النظر للفرج للشهادة بالزنا أو الولادة بشرط عدم الخلوة وإلا حرم [2] .

ونظر الرجل إلى المرأة في الأحوال التي يجوز فيها ذلك مشروط بألا يكون بلذة ولا يخشى منه الفتنة [3] .

فإن قصدت اللذة أو وجدت أو خيف الفتنة وجب ستر الوجه والكفين من المرأة [4] .

ومما يجب ملاحظته: أن يكره للمرأة أن تتعمد كشف غير العورة للأجنبي وإن جاز النظر إلى ذلك إن كان مكشوفًا؛ لأن القصد مظنة الالتذاذ، وأما تعمد كشف العورة فحرام [5] .

رابعًا: عورة المرأة مع الأجنبي الكافر:

لا يجوز للمسلمة أن تظهر شيئًا من جسدها ولو وجهًا أو يدًا لكافر [6] .

ومما يجب ملاحظته هنا: أنه لا يلزم من جواز الرؤية جواز اللمس، فلذلك يجوز للمرأة أن ترى من الأجنبي الوجه والأطراف كما ذكرنا، ولا يجوز لها لمس ذلك [7] .

وكذلك الأجنبي، فإن قلنا: يجوز له أن يرى من المرأة الوجه والكفان وإلا أنه لا يجوز له لمس ذلك لأنه أشد من النظر [8] .

فإن كان اللمس فوق حائل بدون لذة فلا حرمة [9] .

والخلاصة: أن المحارم كل ما جاز لهم فيه النظر جاز المس من الجانبيين إذا انعدمت الشهوة بخلاف الأجنبي مع الأجنبية فلا يلزم من جواز النظر جواز اللمس [10] .

ومما يجب ملاحظته أيضًا: أننا تحدثنا عن عورة الرجل والمرأة البالغين أما بالنسبة لعورة الصغير والصغيرة فنقول:

(أ) بالنسبة لعورة الصغيرة: يندب للصغيرة التي تؤمر بالصلاة ولو كانت غير مراهقة قاربت البلوغ ستر ما تستره البالغة في الصلاة وهو جميع البدن ما عدا الوجه والكفين.

(1) الفواكه الدواني: ج2، ص410.

(2) الفواكه الدواني: ج2، ص410.

(3) شرح الخرشي على مختصر خليل: ج1، ص247.

(4) بلغة السالك لأقرب المسالك ج1، ص105، أيضًا جواهر الإكليل شرح مختصر خليل للشيخ صالح عبد السميع الآبي الأزهري- الطبعة الثانية 1947 - مطبعة مصطفى الحلبي ج1، ص41.

(5) شرح مجموع الأمير: ج1، ص156.

(6) شرح الخرشي على مختصر خليل: ج1، ص247، أيضًا جواهر الإكليل، شرح مختصر خليل للآبي: ج1، ص41.

(7) بلغة السالك لأقرب المسالك: ج1، ص106.

(8) شرح مجموع الأمير: ج1، ص156.

(9) شرح مجموع الأمير: ج1، ص156.

(10) بلغة السالك لأقرب المسالك: ج1، ص106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت