الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أما بعد:
فمن خلال فصول ومباحث هذا البحث توصلت إلى نتائج عده أهمها:
-الإطلاع على كتب لم أطلع عليها من قبل، وكذلك الإطلاع على الجهود الجبارة التي بذلها أهل الحديث في سبيل المحافظة على السنة وتبليغها إلى من بعدهم0
-أن الراجح من أقوال أهل العلم في العقيقة أنها سنة مؤكدة، كما هو مذهب الجمهور.
-التفرقة بين الذكر والأنثى في العقيقة، للذكر شاتان، وللأنثى شاة.
-لا يشترط في العقيقة الشياة بل تصح بالأبقار والجمال.
التوصيات:
أوصي نفسي الضعيفه أولًا، وإخواني طلبة العلم بوصية جامعة نافعة، وهي وصية الله للأولين والآخرين، ووصية الأنبياء والمرسلين، ألآ وهي: الوصية بتقوى الله عز وجل، قال الله تعالى: « ... وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ... » [1] ،
وقال الله تعالى: « ... وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ» [2] ،
وقال الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» [3] . والإخلاص لله في السر والعلن، قال الله تعالى: «مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ» [4] .
والصبر والمصابرة، قال الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» [5] .
والجد والاجتهاد والمثابرة فيما أنتم فيه، قال الله تعالى: «وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ» [6] . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(1) -سورة النساء، الآية:131.
(2) -سورة البقرة، الآية:197.
(3) -سورة آل عمران، الآية:102.
(4) -سورة الشورى، الآية:20.
(5) -سورة آل عمران، الآية:200.
(6) -سورة العنكبوت، الآية:69.