قال الذهبي: وسمع بمكة من القعنبي، وسليمان بن حرب.
وسمع بالبصرة من: مسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، وأبي الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل، وطبقتهم.
ثم سمع بالكوفة من: الحسن بن الربيع البوراني، وأحمد بن يونس اليربوعي، وطائفة.
وسمع بحمص من: أبي توبة الربيع بن نافع بحلب، ومن: أبي جعفر النفيلي، وأحمد بن أبي
شعيب، وعدة، بحران. ومن حيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربه، وخلق.
وسمع بدمشق من: صفوان بن صالح، وهشام بن عمار.
وسمع بخراسان من: إسحاق بن راهويه، وطبقته.
وسمع ببغداد من: أحمد بن حنبل وطبقته. وسمع ببلخ من قتيبة بن سعيد.
و سمع بمصر من: أحمد بن صالح، وخلق. ومن إبراهيم بن بشار الرمادي، وإبراهيم بن
موسى الفراء، وعلي بن المديني، والحكم بن موسى، وخلف بن هشام، وسعيد بن
منصور، وسهل بن بكار، وشاذ بن فياض، وأبي معمر عبد الله بن عمرو المقعد،
وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، وعبد السلام بن مطهر، وعبد الوهاب بن نجدة،
وعلي بن الجعد، وعمرو بن عون، وعمرو بن مرزوق، ومحمد بن الصباح الدولابي،
ومحمد بن المنهال الضرير، ومحمد بن كثير العبدي، ومسدد بن مسرهد، ومعاذ بن
أسد، ويحيى بن معين، وأمم سواهم.
قال الحاكم: «سليمان بن الأشعث السجستاني، مولده بسجستان، وله ولسلفه إلى
الآن بها عقد وأملاك وأوقاف، خرج منها في طلب الحديث إلى البصرة، فسكنها،
وأكثر بها السماع، عن سليمان بن حرب، وأبي النعمان، وأبي الوليد، ثم دخل إلى
الشام ومصر، وانصرف إلى العراق، ثم رحل بابنه أبي بكر إلى بقية المشايخ، وجاء إلى
نيسابور، فسمع ابنه من إسحاق بن منصور، ثم خرج إلى سجستان وطال بها أسبابه، وانصرف إلى البصرة واستوطنها».
تلاميذه:
وبعد هذه الرحلة الطويلة في طلب العلم، بدأ صيته يظهر، وبدا طلاب العلم يطلبونه
في كل مكان، وكان من ابرز من حدث عنه: