وكان في النسخة أي من ديوان البحتري، قال: تُمَاضِر بفتح التاء وضم الضاد. وهذاغلط،
والمعروف في أسماء النساء ما ذكرنا" [1] ."
وقد أورد البغدادي في شرح شواهد الشافية رأيين للمعري , أولهما , قال فيه:"وبطن"
الرمة قال أبو العلاء المعرى: يروى بتشديد الميم وتخفيفها ، وهو واد بنجد" [2] . وآخرهما قال فيه:"وبَوْلان - بفتح الموحدة وسكون الواو - علم مرتجل من البول . قال
أبو العلاء المعرى: يجوز أن يكون اشتقاقه من البال ، وهو الخلد والحال" [3] .ونقل عنه صاحب التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه , فقال:"وأخبرني غير واحد عن أبي العلاء
المعري أنه كان يرد هذه الرواية , و يقول إنها تصحيف" [4] ."
ونقل عنه صاحب تصحيح التصحيف في موضع واحد , وهو في ضبط بيت الشاعر:
وإنّ القيامَ التي حوْلَه لتحسد أقدامَها الأرْؤسُ [5]
(1) ... الخزانة 8/38 , 39 . ...
(2) ... شرح شواهد الشافية صـ 10 .
(3) ... السابق نفسه صـ 49 . ...
(4) ... التنبيه للبكري صـ 87 .
(5) ... البيت من بحرالمتقارب , وهو للمتنبي في ديوانه صـ 532 , وقال صاحب تحرير التحبير صـ 349 في هذا البيت:"باب التوهيم:وهو أن يأتي المتكلم في كلامه بكلمة يوهم ما بعدها من الكلام أن المتكلم أراد تصحيفها،ومراده على خلاف ما يتوهمه السامع فيها، كقول المتنبي:"
وإن الفئام التي حوله لتحسد أرجلها الأرؤس
فإن لفظة الأرجل أوهمت السامع أن لفظة الفئام بالقاف لا بالفاء، ومراد الشاعر الفئام بالفاء التي هي الجماعات، هكذا روى البيت، والمبالغة تقتضيه، إذ القيام بالقاف يصدق على أقل الجمع من العدد، والفئام بالفاء: الجماعات، وأقل ما تكون كل جماعة أقل الجمع فمفهومها أكثر من مفهوم الأول، وما في ذكر القيام بالقاف من تعظيم الممدوح بقيام الناس على رأسه حاصل في عجز البيت في قوله: * لتحسد أرجلها الأرؤس*فإن مفهوم ذلك قيام من عاد الضمير من أرجلها عليه"."