و (التِّقوال) : كثير القول و (التِّمساح ) : الدابة المعروفة و (تِرْ عام) : اسم شاعر و (التِّمزاح ( الكثير المزح و(التّيفاق ) : الكثير الاتفاق و (التِّطواف ) : ثوب كانت المرأة من قريش تعيره للمرأة الأجنبية تطوف به (التِّشفاق) : فرس معروف انتهى كلام أبي العلاء" [1] . أما الموضع الرابع والأخير , فقد سبق الكلام عنه فيما نقله صاحب التاج عن المزهر عن أبي العلاء في معنى التصحيف [2] ."
وقد اهتم صاحب الخزانة بالنقل عنه , ومن ذلك قوله في تفسير قول الشاعر
يُديرونَني عَن سالِمٍ وأريغه وَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُ [3]
وروى جماعة بدل أريغه: أخيله بالخاء المعجمة، يقال: أخلت السحابة وأخيلتها، إذا رأيتها مخيلةً للمطر، بضم الميم، أي: تخيل من رآها أنها ممطرة. وهو من خال، أي: ظن. ومخيلة أيضًا، أي: موضع لأن يخال فيها المطر. كذا قال المعري في شرح ديوان البحتري [4] . وأنشد هذا البيت" [5] ."
(1) ... المزهر 2/138 . ...
(2) ... انظر: المزهر 2/353. وراجع مقدمة تاج العروس 1/28 . ...
(3) ... البيت من بحر الطويل , و هو في ديوان أبي الأسود صـ 164 .
(4) ... انظر: عبث الوليد صـ 55. ...
(5) ... الخزانة 5/247 . ...