ونقل عنه السيوطي في المزهر في أربعة مواضع , فقال في الموضع الأول:"قال المعري في بعض كتبه: كل ما في كلام العرب ( أفعال) فهو جمع إلا ثلاثة عشر حرفًا: قولهم ثوب ( أسْمال) و (أخْلاق) وبرمة ( أَعْشار) وجفنة (أكْسار) إذا كانتا مشعوبتين ونعل (أَسْمَاط) إذا كانت غير مخصوفة وحبل ( أحْذاق ) و (أَرْمام) و (أَقْطاع) و (أرْماث) إذا كان متقطعًا موصلًا بعضه إلى بعض وثوب (أَكْباش) لضرب من الثياب رديء النسج وأرض) أحْصَاب) إذا كانت ذات حصى وبلد ( أمْحال) أي قحط وماءٌ (أسْدام) إذا تغير من طول القدم قلت: وزاد في الصحاح: رمح (أقْصاد) أي متكسر وبلد (أخْصاب) أي خصب وقال: الواحد في هذا يُراد به الجمع . كأنهم جعلوه أجزاء قال وقلب (أعْشار) جاء على بناءِ الجمع كما قالوا: رمح (أقْصاد) " [1] .
وقال في الموضع الثاني:"قال المعري: كل ما في كلامهم ( إفعال) بكسر الألف فهو مصدر إلا أربعة أسماء قالوا: (إعْصار) و (إسْكاف) و (إمْخَاض ) وهو السقاء الذي يمخض فيه اللبن و (إنشاط (يقال:(بئر إنشاط) وهي التي تخرج منها الدلو بجذبة واحدة انتهى وزاد بعضهم: ( إنسان) و ( إبهام ) " [2] .
وقال في الموضع الثالث في ذكر ما جاء على ( تِفْعَال ) :"وقال ابن دريد: وكل ما كان في هذا الباب مما تدخله الهاء للمبالغة فهو معروف لا يتجاوز إلى غيره نحو: (تِكْلامة) وزاد أبوالعلاء فيما نقله ابن مكتوم في تذكرته: (التِّيتاء) للعِذْيَوْط و (التِّيعار ) : للحبْل المقطوع و (التِّرباع ) : موضع و (التِّنظار) من المناظرة و (تيفاق) الهلال: موافقته و (التِّمنان) : خيط يشد به الفُسطاط"
(1) ... المزهر 2/105. ...
(2) ... المزهر 2/105. ...