ويقول: ثم أصابني المرض في عيني عام 1346 هـ فضعف بصري بسبب ذلك ثم ذهب بالكلية في مستهل محرم من عام 1350 هـ والحمد لله على ذلك ، وأسأل الله - جل وعلا - أن يعوضني البصيرة في الدنيا ، والجزاء الحسن في الآخرة ، كما وعد بذلك - سبحانه - على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، كما أساله سبحانه أن يجعل العاقبة حميدة في الدنيا والآخرة (1)
المبحث الثاني
طلبه العلم ودراسته .
قال رحمه الله:-
وقد بدأت الدراسة منذ الصغر فحفظت القرآن الكريم قبل البلوغ على يد الشيخ / عبد الله بن مفيريج - رحمه الله - ثم بدأت في تلقى العلوم الشرعية والعربية على أيدي كثير من علماء الرياض (2) . ولم ينقطع عن طلب العلم حتى توفي رحمة الله عليه ، حيث لازم البحث والتدريس ليل نهار ، ولم تشغله المناصب عن ذلك ، مما جعله يزداد بصيرة ورسوخًا في كثير من العلوم ، وقد عني عناية خاصة بالحديث وعلومه حتى أصبح حكمه على الحديث من حيث الصحة والضعف محل اعتبار ، وهي درجة قلّ أن يبلغها أحد ، خاصة في هذا العصر وظهر أثر ذلك على كتاباته وفتواه حيث كان يتخير من الأقوال ما يسنده الدليل .
المبحث الثالث
شيوخه
تلقى الشيخ العلوم على أيدي كثير من العلماء ومن أبرزهم:
الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله.
الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب - قاضي الرياض - رحمهم الله .
الشيخ سعد بن حمد بن عتيق - رحمه الله - قاضي الرياض .
الشيخ حمد بن فارس وكيل بيت المال بالرياض - رحمه الله .
(1) - جوانب من سيرة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز 33 . الشيخ ابن باز ومواقفه الثابته 11
(2) السابق والصفحة ، فتاوى اللجنة الدائمة 1/ 2 . مجموعة فتاوى ومقالات الشيخ 1/ 11