الصفحة 2 من 109

بسم الله الرحمن الرحيم

بين يدي السورة

أ. اسم السورة.

سميت هذه السورةُ الكريمةُ بسورة الكهف، وسورة أصحاب الكهف: نسبة إلى الكهف الذي أوى إليه الفتيةُ، فكان فيه نجاتُهم وعصمتُهم.

وقد اشتملت السورة الكريمة على العواصم من الفتن، فهي عصمةٌ ونجاةٌ من الفتن عموما، ومن أعظم الفتن التي تتربصُ بالإنسانية، وقد حذّر منها نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - أشدَّ التحذيرِ، فتنةِ المسيح الدجال، فكان من خواصِّ هذه السورة الكريمة، أنها عصمةٌ من فتنته ونجاةٌ من شرِّه.

وفي تسميتها بسورة"أصحاب الكهف": تنويهٌ على شرفهم وتخليدٌ لذكرهم، وتكريمٌ لهم، وتقديرٌ لثباتهم وتضحيتهم، فضلا عما تحويه قصتُهم من نموذجٍ عمليٍّ فريدٍ ومثالٍ تطبيقيٍّ رشيدٍ، لمن سلك طريقَ النجاة من الفتن.

ب. فضائل السورة.

ورد في فضائل هذه السورة الكريمة أحاديثُ كثيرةٌ، تدلُّ على فضلِها، وتنوِّه بشرفها، وترغِّب في قراءتها، وحسن تدبرها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت