10-بين ما نسبته 77% من جملة المبحوثين وجود أحد أفراد الأسرة الذين تم علاجهم بالقرآن الكريم، بينما بين ما نسبته 23% من المبحوثين عدم وجود من عولج من بين أفراد أسرته بالقرآن سابقًا (أنظر الجدول رقم 10) . وتكشف نسبة الذين أكدوا على وجود فرد من أفراد الأسرة الذين عولجوا بالقرآن، والتي وصلت إلى 77%، عن ارتفاع في نسبة الإقبال على التداوي بالقرآن، وربما تؤشر هذه النسبة المرتفعة على المزيد من ارتفاع النسبة مستقبلًا.
جدول رقم (10)
وجود أحد افراد الأسرة الذين عولجوا بالقرآن الكريم
المتغير ... ك ... %
نعم ... 174 ... %
لا ... 51 ... %
المجموع ... 225 ... %
11-وفيما إذا كان التداوي بالقرآن يتعارض مع الطب الحديث أم لا، أجاب ما نسبته 95% من المبحوثين بعدم التعارض، فيما أجاب ما نسبته 5% من المبحوثين بوجود هذا التعارض فيما بينهما (أنظر الجدول رقم 11) . كشفت معظم استجابات عينة الدراسة عن عدم وجود أية تعارضات بين العلاج الطبي الحديث وبين التداوي بالقرآن، وهو الأمر الذي يتفق مع رؤية معظم أفراد العينة لتفضيل العلاج الذي يجمع فيما بينهما، كما أوضحنا فيما سبق.
جدول رقم (11)
حول تعارض العلاج بالقرآن مع العلم والطب الحديث
المتغير ... ك ... %
نعم ... 12 ... %
لا ... 213 ... %
المجموع ... 225 ... %
12-من بين 5% من جملة إستجابات أفراد عينة الدراسة الذين أجابوا بوجود تعارض بين العلاج بالقرآن والطب الحديث جاءت الأسباب الخاصة بأهمية الطب والمستشفيات، واعتماد الطب الحديث على التحاليل والعمليات الجراحية، وضرورة وجود الأدلة الملموسة لتشخيص الحالة، وأخيرًا وجود بعض الدجالين المعالجين بالتداوي بالقرآن بنسب متساوية بلغت 25% لكلٍ من هذه المتغيرات السابقة. وتحمل المتغيرات التي ذكرها المبحوثون، رغم ضآلة نسبة من رأوا بوجود تعارضات بين الإثنين، قدرًا كبيرًا من الأهمية من حيث وجاهة هذه المتغيرات وجدارتها في فهم مسألة التداوي بالقرآن (أنظر الجدول رقم 12) .
جدول رقم (12)