... ويكشف ما سبق عن تنوع شخص المعالج بالقرآن، وهو ما يكشف عن بساطة وسهولة إجراء التداوي بالقرآن. فقيام شخص مباشر من أفراد الأسرة مثل الوالد أو الوالدة أو الأخ الأكبر قد حاز على ما يقرب من إستجابات نصف أفراد العينة. ويعود ذلك لأشياء كثيرة، أولها بساطة التداوي بالقرآن؛ فكما ذكرنا سابقًا فإن التداوي بالقرآن يحتاج لشخص يستطيع قراءه القرآن الكريم، ويثق فيه الآخرون وفي أخلاقياته وإيمانه. كما أن التداوي بالقرآن لا يحتاج إلى مكان خاص به، مثلما يحتاج العلاج بالطب الحديث؛ فمن الصعوبة بمكان إجراء عملية جراحية مثلًا في المنزل. فالتداوي بالقرآن يمكن القيام به في المنزل، أو عند أحد الأقارب، أو عند شيخ من الشيوخ، أو بين رحاب المساجد. فلا توجد قيود صارمة، مثلما هو الحال مع الطب الحديث، تقيد من حدود وإجراءات التداوي بالقرآن، العكس هو الصحيح تمامًا حيث يمكن إجراؤه في أي مكان طالما كان طاهرًا، الأمر الذي يتيح قراءة القرآن الكريم دون خوف أو وجل. كما أنه من أحد أهم الجوانب الخاصة بالتداوي بالقرآن هو إمكانية قيام الشخص المريض ذاته بعلاج نفسه بالقرآن، حيث يقوم بقراءة القرآن بنفسه على العضو المصاب، أو بقراءته على الماء وشرابه أو الغسل به.
8-حول التساؤل الخاص بمدى تفضيل العلاج بالقرآن أو بالطب الحديث أو بكليهما معًا بينت إستجابات المبحوثين على أنه ما نسبته 95% من المبحوثين يفضلون إستخدام الإثنين معًا، أى التداوي بالقرآن والذهاب للطبيب، بينما يفضل ما نسبته 4% من المبحوثين الذهاب للطبيب، وأخيرًا يفضل 1% من المبحوثين التداوي بالقرآن (أنظر الجدول رقم 8) .
جدول رقم (8)
تفضيل العلاج بالقرآن
المتغير ... ك ... %
الإثنان معًا ... 213 ... %
الطب ... 9 ... %
القرآن ... 3 ... %
المجموع ... 225 ... %