5-النسائى: كتاب البيعة: باب ذكر الإختلاف في انقطاع الهجرة: 7: 146.
6-الدارمى: كتاب السير: باب لا هجرة بعد الفتح: 2: 312.
7-أحمد: 1: 226 ، 266، 355. جمعيهم من طريق منصور. به0
وأخرجه عن عائشة رضى الله عنها:
1-مسلم في الموضع السابق ص 1488.
2-ابن أبى شيبة: كتاب المغازى: باب حديث فتح مكة: 8: 540.
وأخرجه عن صفوان بن أمية (.
1-النسائى في الموضع السابق ص 145، 146.
2-أحمد: 3: 401، 6: 465، 466.
وأخرجه عن أبى سعيد الحذرى (.
1-أحمد: 3: 22، 5: 187.
2-ابن أبى شيبة في الموضع السابق ص 539.
رقم 12-17 وقال: حديث أبى موسى:"من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا فهو في سبيل الله"
أولًا: التخريج: أخرجه البخارى مسلم والنسائى وابن ماجه وأحمد بلفظه وأخرجه أبو داود بألفاظ متقاربة عن أبى موسى (.
فأخرجه بلفظه:
1-البخارى كتاب العلم: باب من سأل وهو قائم عالما جالسا: 1: 268 رقم 123.
من طريق منصور، عن أبى وائل، عن أبى موسى قال: جاء رجل إلى النبى ( فقال: يا رسول الله ما القتال في سبيل الله ؛ فإن أحدنا يقاتل غضبا، ويقاتل حمية(1) ، فرفع إليه رأسه. قال: وما رفع إليه رأسه إلا أنه كان قائما فقال: فذكره.
وفى كتاب الجهاد: باب من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا: 6: 33 رقم 2810.
وفى كتاب فرض الخمس: باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره: 6: 260 رقم 3126.
وفى كتاب التوحيد: باب قوله تعالى: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين((2) : 13: 450 رقم 7458.
2-مسلم: كتاب الإمارة: باب من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا فهو في سبيل الله: 3: 512.
3-الترمذى: كتاب فضائل الصحابة: باب ما جاء فيمن يقاتل رياء وللدنيا 4: 179.
(1) الحمية: الأنفة والغيرة. النهاية: 1: 447.
(2) سورة الصافات: آية 171.