وقال القسطلانى رحمه الله: وأما فضيلة الجامع الصحيح فهو أصح الكتب المؤلفة في هذا الشأن المتلقى بالقبول من العلماء في كل أوان، قد فاق أمثاله في جميع الفنون والأقسام وخص بمزايا من دواوين الإسلام، شهد له بالبراعة والتقدم الصناديد العظام، والأفاضل الكرام، ففوائده أكثر من أن تحصى وأعز من أن تستقصى (1) 0
شروح الجامع الصحيح:
لما كان صحيح البخارى أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى أولاه علماء الأمة عنايتهم فكثر اهتمامهم به ما بين شارح ومختصر، وقد شرح صحيح البخارى كثير من العلماء القدامى والمتأخرين ولقد قام الأستاذ الفاضل محمد عصام عرار الحسينى بحصر من له جهد في خدمة الجامع الصحيح فذكر خمسًا وسبعين وثلاث مائة من العلماء الأجلاء الذين لهم عمل في هذا الموضوع وذلك في كتاب سماه: إتحاف القارئ بمعرفة جهود وأعمال العلماء على صحيح البخارى0
ومن هذه الشروح:
1-أعلام السنن في شرح صحيح البخارى للإمام أبى سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم البستى الخطابى الشافعى المتوفى سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة ذكر فيه الأحكام وآراء الفقهاء وهو مخطوط (2)
(1) إرشاد السارى لشرح صحيح البخارى لأبى العباس أحمد بن محمد القسطلانى ت922 جـ1: 28 ط دار إحياء التراث العربى بيروت بدون تاريخ0
(2) يوجد بالرباط باسم تفسير أحاديث الجامع الصحيح للبخارى ودار الكتب بالقاهرة/21435/ب إتحاف القارى بمعرفة جهود وأعمال العلماء على صحيح البخارى لمحمد عصام عرار الحسينى: ص119،120 ط اليمامة للطبع والنشر والتوزيع دمشق بيروت الطبعة الأولى1407هـ/1987م، كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون للعلامة مصطفى بن عبدالله القسطنطينى المعروف بحاجى خليفة ت 1067هـ جـ1: 545 ط دار الفكر بيروت 1402هـ/1982م0
... وقد أفاد أستاذنا الدكتور محمد رياض بن سيد أحمد أن الكتاب الآن رسالة دكتوراه محققة في جامعة أم القرى بمكة حصل بها الأمير محمد بن سعود على درجة العالمية الدكتوراه0