الصفحة 44 من 68

إذ يلزم من وجود الولد وجود الصاحبة ، وهو سبحانه متنزه عن الصاحبة والولد ، والله تعالى مبدعُ الأكوانِ وخالق جميع الموجودات بما في ذلك الملائكة حيث زعم المشركون أنهم بنات والمسيح - عليه السلام - الذي ادعى النصارى انه ابن الله والأصنام التي يصنعونها من الأحجار والأشجار وسائر معبوداتهم من دون الله كالشمس والقمر والنجوم والكواكب وغير ذلك من المخلوقات المسخرة بأمر الله .

الردُّ على كلِّ شبهةٍ بما يناسبها

من ذلك قوله تعالى چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? چ الأنعام: 8 - 9 ، فقد اقترحوا نزول الملَك فجاء الردُّ فصلا بما يتناسب مع اقتراحهم ، يعالج الموضع من شتى جوانبه قال تعالى { ? ? ? ? } ؟ أي قال الكافرون: هلا كان مع محمد ملك نراه ونصافحه ونسمع حديثه ، ونحاوره ! { ? ? ? ? ? ? ? ? } : إن نزول الملك سيعجِّل بعذابهم لأنهم لن يؤمنوا به وحينئذِ لن يُمهلوا ولن يُؤخَّروا ؛ فإن سنة الله قد جرت في الكفار أنهم متى اقترحوا آيةً ، ثم لم يؤمنوا: استؤصلوا بالعذاب .

{ الله أكبر - ? الله ? - ? - الله أكبر الله الله أكبر ? - ? الله ? الله - - - - - ? الله ? } : أي ولو جعلنا الرسول ملكا كما اقترحوا ، أو أنزلنا مع الرسول ملكا كما طلبوا: { - ? - الله أكبر الله الله أكبر ? - ? الله ? الله - بسم الله الرحمن الرحيم - ? ? - الله أكبر الله أكبر - - الله } : أي لأرسلناه في صورة رجل لأنهم لن يطيقوا رؤيته بصورته الحقيقية ، لأنهم لم يتهيئوا لذلك { پ پ پ پ } : أي لأوقعناهم في اللبس والإشكال والخلط ، كما يفعلون ذلك مع أتباعهم من الضعفاء وكما يسعون إلى التلبيس عليك ، وهنا يختلط الأمر عليهم أملكٌ هو أم بشرٌ ؟

الانتقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت