العلم الكافي: فعلى المحاور أولا أن يتزود بالعلم الشرعي ، حتى يكون حوارُه على علم وبصيرة ، ٹ ٹ چ ? ? ? ? ? ? ژ ژڑ ڑ ک ک ک ک گ گ چ [ يوسف: 108 ] ، فلا قيمة للحوار الذي لا ينبني على أُسسٍ علميةٍ ولا يجري وفق موازينَ ثابتة ، وقال تعالى چ ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ الأنعام: 148
وكما يتزود المحاور بمعرفة الحق الذي ينافح عنه ويدعو إليه ؛ فلا بد له من التسلح بمعرفة أساليب وطرق أهل الكفر والضلال حتى يتمكن من إقامة الحجة عليهم .
ولقد كشف لنا القرآن الكريم ما عليه أهل الضلال من زيغٍ وانحراف ، قال تعالى في سورة الأنعام چ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک کک گ گ گ گ? ? ? ? ? ? ? ? ں چ [ سورة الأنعام: 55 - 56]
فالحوارُ ميدانٌ فاصلٌ من ميادين المواجهة وسلاحه العلم ، فإذا اقتحمه من لا علم له كان: ...كَساعٍ إلى الهَيْجَا بغَيْر سِلاح .
ومع العلم الكافي: لا بدَّ من الفهم الصحيح ؛ ليدرك المتحدث حجج الخصم ، ويعرف نقاط الضعف فيها وكيفيةَ نقضِها بأسلوبٍ علميٍّ رصينٍ .
الإخلاص: أن يقصد المحاورُ بحوارِهِ وجه الله تعالى ، فلا يبتغي بعلمه وحواره غرضا دنيويًّا ، كتحصيل مال أو جاه أو تحقيق شهرة بل يتجرَّد للوصول إلى الحق ، ويقبل على الحوار بنية خالصةٍ ؛ فالإخلاص باب التوفيق والسداد ، ومنار الهدى والرشاد ، ومفتاح القبول ، والمسلم في كل حركاته وسكناته وجميع أقواله وأفعاله يبتغي مرضاةَ ربِّه تعالى ، ويرجو رحمته ورضاه ، قال تعالى في سورة الأنعام چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ
والداعية المحاور يرتقب الأجر من الله تعالى ، ويتجرد في دعوته ومحاوراته من حظوظ الدنيا ، يهتمُّ بأمر المدعوِّين ويرجو لهم الهدايةَ ، ويهفو إلى انتشار دعوةِ الخير في ربوع الكون ، قال تعالى چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [الأنعام: 90]