* ونظرًا لإنتشاره بين طلبة العلم مع ما يحتويه من أحاديث موضوعة قام الإمام العراقي رحمه الله بتخريج كل أحاديث الكتاب في كتاب سماه المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج مافي الإحياء من الأخبار.
* فما كان له أصل من السنة عزاه إلى أصله, وما لم يكن له أصل قال لا أصل له,وما كان ضعيفًا أو مرفوعًا أشار إليه .
* وهو مصدر وسيط , وعند العزو إليه تقول: أورده العراقي في كتابه المغني ح/ص وقال أخرجهوورمز إليه بـ ط: .
كتب الزهدوالرقائق:
فالحديث النبوي إذا كان يتعلق بالزهد والرقائق فإننا نرجع إلى كتب متخصصة بالزهد والرقائق وهناك كتب كثيرة ,منها:
1.كتاب الزهد لإمام أحمد.
2.كتاب الزهد لهناد بن السري.
3.كتاب الزهد لوكيع.
4.كتاب الزهد والرقائق لإبن المبارك.
وهي مصادر أصلية, فأي حديث أو أثر يدور حول قضايا الزهد والرقائق نجدها في هذه الكتب, وهي مرتبة على الأبواب العلمية, و يختلف ترتيبها من كتاب إلى آخر.
كتب السير والمغازي و الشمائل.
إذا كان الحديث يتعلق بالسيرة النبوية والمغازي والشمائل وما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم من مواقف وأفعال , فيرجع إلى كتب معينة, وهذه الكتب إمًّا تتكلم عن الحادثة التي وقع فيها الحديث , أو الصفات الخلقية ,أو الخُلقية.., ومن هذه الكتب:
1.كتاب دلائل النبوة للبيهقي.
2.دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني.
3.الخصائص الكبرى للسيوطي.
4.الدرر في اختصار المغازي والسيرلإبن عبد البر.
5.كتاب الشفا للقاضي عياض.
6.كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب للسيوطي.
7.سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد للصالحي.
وهي مرتبة على الأحداث.
الطريقة الخامسة: تخريج الحديث النبوي بالنظر إلى نوعه (( ضعيفًا ,أوموضوعًا ,أومرسلًا أو قدسيًا. ) )
* فقد يكون الحديث مرسلًا,وهي رواية التابعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* وإمًّا أنْ يكون الحديث ضعيفًا أو موضوعًا.