الصفحة 20 من 32

* ا لحديث إذا كان يتعلق بالتفسير إمًّا أن يكون في فضل سورة أو آية مثل فضل من قرأ خواتم سورة البقرة, و من قرأ سورة الملك , أو سبب نزول,أو تفسير لآية.

* هناك كتب متخصصة في تخريج أحاديث التفسير, ككتاب الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطي,وهو مصدر وسيط.

* ميزة الكتاب أنه يذكر الأحاديث التي وردت فيها سواء كانت صحيحة أو ضعيفة ويذكر من أخرجه.

* هناك كتب في أسباب النزول وفضائل القرآن,ككتاب فضائل القرآن لإبن الضريس أو يتعلق بأسباب النزول مثل الصحيح المسندمن أسباب النزول لأبي عبدالرحمن الوادعي.رحمه الله.

* فالخطوة الأولى تحديد مكان الأية وذلك بالرجوع إلى العجم الفهرس لألفاظ القرآن الكريم,وفي تخريج الآية إذا كانت جزء من آية...نذكر اسم السورةثمًّ نقول من الآيةرقمها.

* إذا كانت الآية كاملة فإننا نقول:سورةالآيةرقمها.

* ثمًّ نرجع إلى كتب التفسير (الدر المنثور...) وهو مصدر وسيط وتفسير الطبري وهو مصدر أصلي لكن لا يعزى إليه لأنه غيرمتخصص بأحاديث السنة, ويرجع إلى تفسير ابن كثير وهو مصدر وسيط كذالك,فعند العزو إليه تقول أورده السيوطي فيج/ص ....وقال أخرجهو

* كتب الأداب العامة و الأخلاق:

* كتاب المغني عن حمل الأسفارفي الأسفار.

* أي حديث يتعلق بالأداب العامة والأخلاق والزهد أو في الترغيب والترهيب, أو في المحشر والمنشر, وذكر الجنة والنًّار, فإننا نرجع إلى كتاب إحياء علوم الدين للغزالي.

* وهو كتاب عظيم النفع لا غنى لطالب العلم عنه, وقد قسمه إلى أربعة أقسام العبادات ـــ العادات ــــ المهلكات ــــ المنجيات. ولقد أثنى عليه كثير من العلماء لما فيه من شحذ الهمم حتى قال النووي رحمه الله (كاد الإحياء أن يكون قرآنًا ) لكثرة ما حوى من المواعظ, ولقد أخذ منه ابن القيم كثيرمن المواعظ والنكت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت