* لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (360هـ) وهو على مسانيد الصحابة مرتبة على حروف المعجم - عدا مسند أبي هريره فأنه أفرده في مصنف - ويقال أن فيه (60) ألف حديث ، وفيه يقول دحيه ، هو أكبر معاجم الدنيا"، وإذا أطلق في كلامهم المعجم فهو المراد ، وإذا أريد غيره قيد ."
……المعجم الأوسط
للطبراني أيضًا
الطريقة الثانية:
تخريج الحديث بالنظر إلى اللفظة الأولى
ويرجع في ذلك إلى
أولًا: كتب الجوامع ( مصادر وسيطة )
هي الكتب التي رتبت الأحاديث فيها على ترتيب حروف المعجم بعد حذف أسانيدها مثل:
الجامع الصغير من حديث البشر النذير للسيوطي (911)
* وهو من أشهر كتب الجوامع,صنفه جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
* اختصر فيه كتابه جمع الجوامع,الذي جمع فيه أكثر من 30 كتابًا.
* قسم الكتاب إلى أحاديث قولية ,وأحاديث فعلية, فلمَّا فلمَّا رأهاضخمة على النَّاس ,حذف الأحاديث الفعلية واقتصر على الأحاديث القولية في كتاب سماه الجامع الصغير.
* زاد عليه 10 الآف حديث رأى أنه أغفلها فصنفها في كتاب جديد سماه الزيادة على الجامع الصغير.وهي مرتبة على حروف المعجم ترتيبًا ابجديًا.
* ولقد توافد العلماء عليه لجلالة قدره وعظيم مكانته ما بين شارح ومختصر , ومحقق والسبب في ذالك هو سهولة الكتاب، وطريقته المبتكرة.
ممن شرح هذا الكتاب ابن العلقمي في كتابه الكوكب المنير، والمناوي
في كتابه فيض القدير شرح الجامع الصغير.
* ضمَّ الزيادة إلى أحاديث الجامع الصغير في كتاب الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير , ليوسف النبهاني، وظل هذا الكتاب مستخدم,ومتداول بين العلماء, وطلبة العلم ,حتى جاء الألباني رحمه الله فقسم الجامع إلى الصحيح ، والضعيف,فأخرج لنَّا كتابه صحيح الجامع ,وضعيف الجامع،وهو من أكثر الكتب انتشارًا,بين العلماء وطلبة العلم,
* ويعتبر فهرس للأحاديث, وفي العزو إليه تقول أورده الألباني ....الخ.