* من أراد تخريج حديث عرف اسم الصحابي الذي رواه ، فليراجع أولًا الفهرس الموجود في نهاية الكتاب ،ليعرف موضع مسند الصحابي من الجزء والصفحة ،ثم ليراجع في مسند الصحابي حتى يعثر على الحديث،إن كان قد رواه الإمام في المسند ،وإلا فليبحث عنه في مصدر آخر.
ثانيًا: كتب الأطراف:
وهي نوع من المصنفات الحديثة أقتصر مؤلفوها على ذكر طرق الحديث الذي يدل على بقيته ، مثل
1-أطراف الصحيحين لأبن مسعود الدمشقي ـ (401هـ)
2-الإشراف على معرفة الأطراف لأبن عساكر الدمشقي (571هـ) وأشهرها:
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف.... للإمام المزي ت (742هـ)
* فقد ذكر أطراف أحاديث الكتب الستة وبعض ملحقاتها،وهي:
1 ـ مقدمة صحيح مسلم.
2 ـ كتاب المراسيل لأبي داود.
3 ـ كتاب العلل الصغير للترمذي.
4 ـ كتاب الشمائل للترمذي.
5 ـ كتاب عمل اليوم والليلة للنسائي.
* ولقد رمز لكل كتاب من الكتب التي جمع أطرافها برمز خاص موجود في حاشية الكتاب من الأسفل.
* الكتاب مرتب على تراجم أسماء الصحابة
* سبب التأليف تسهيل الوصول للحديث النبوي.
وكل صحابي وضع تلامذته ورتب التلاميذ على حروف الهجاء وأعطاه اشارة فالصحابي يضع اسمه بالخط العريض ثمَّ ماروى عنه يضع له نجمة والذي روى عن التابعي يعطيه نجمتان يعني تابع تابعي، ثمَّ يضع طرف الحديث وتخريج الحديث. وهو يعتبر مصدر وسيط.
ثالثًا: المعاجم
وهي مصادر أصلية ، والمعاجم جمع معجم والمعجم في إصطلاح المحدثين هو الكتاب الذي رتبت فيه الأحاديث على مسانيد الصحابة أو الشيوخ أو البلدان ، والغالب في ترتيبها أن تكون الأسماء مرتبة على حروف المعجم ، ومن الأمثلة عليها:
المعجم الكبير