الصفحة 59 من 196

هى حزام من مجموعات النجوم تزين السماء وتأخذ أشكالًا ثابتة المعالم لا تتغير بالنسبة لبعضها نظرًا لبعدها الهائل عنا وتمر الأرض أمام هذا الحزام مرة كل عام ويشير قوله تعالى: ( ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء ) ] الحجر 14 - 23 [ إلى أن البروج جمع برج وهى النجوم أو الكواكب السيارة مثل اثنى عشر برجا وهى الحمل ، والثور والجوزاء وهى منازل الشمس والقمر ، وحفظ السماء إنما هو الرجم بالشهب[1] .

وقوله تعالى ( ولقد جعلنا في السماء بروجا ) ]الحجر 16 [ أى قصورًا تنزلها السيارات وهى البروج الاثنا عشر المشهورة المختلفة الهيئات والخواص وزيناها أى السماء بتلك البروج المختلفة الأشكال والكواكب سيارات كانت أو ثوابت[2] .

أما الكواكب:- في اصطلاح اللغة هو النجم ولكنه في اصطلاح الفلكيين العصريين هى الأجرام السماوية الدائرة حول الشموس خاصة أما التى هى في ذاتها شموس فيقال لها نجوم [3] .

السدائم:هى سحب مكونة من نجوم ترابية أو غازية ومعظمها نجوم لامعة .

السدائم المجرية المنتشرة:- تبدو كبقع خافتة الضياء لا يمكن تحليلها، و ذلك نتيجة وجود نجوم مضيئة ينعكس ضوؤها على هذه الأتربة أو الغازات [4] .

والسديمية كانت حالة الكون في بدايته. فبان من ذلك إيضاح كيفية حدوث وحركة النجوم والكواكب والأجرام السماوية , وأن القرآن لم يتناول هذه المسائل لبيان نظريات علمية وإنما لبيان وجود الخالق ومعرفة حكمته , وقد جاءت آيات القرآن بهذا الصدد عامة ولذا اختلف العلماء في المراد منها . ولا يثبت أي رأي منها إلا إذا كان دليله دليلا قطعيا لا يحتاج إلي تأويل .

(1) راجع أبو حيان: البحر المحيط ، ج 5/4.

(2) راجع أبو السعود: إرشاد العقل السليم ، ج5/70.

(3) راجع محمد فريد وجدى: دائرة معارف القرن العشرين ، الطبعة الثالثة 1971م ، دار المعرفة بيروت مادة (الكوكب) ، ج8/231.

(4) راجع د. محمد عباس: المدخل إلى علم الفلك ، ص 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت