هى حزام من مجموعات النجوم تزين السماء وتأخذ أشكالًا ثابتة المعالم لا تتغير بالنسبة لبعضها نظرًا لبعدها الهائل عنا وتمر الأرض أمام هذا الحزام مرة كل عام ويشير قوله تعالى: ( ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء ) ] الحجر 14 - 23 [ إلى أن البروج جمع برج وهى النجوم أو الكواكب السيارة مثل اثنى عشر برجا وهى الحمل ، والثور والجوزاء وهى منازل الشمس والقمر ، وحفظ السماء إنما هو الرجم بالشهب[1] .
وقوله تعالى ( ولقد جعلنا في السماء بروجا ) ]الحجر 16 [ أى قصورًا تنزلها السيارات وهى البروج الاثنا عشر المشهورة المختلفة الهيئات والخواص وزيناها أى السماء بتلك البروج المختلفة الأشكال والكواكب سيارات كانت أو ثوابت[2] .
أما الكواكب:- في اصطلاح اللغة هو النجم ولكنه في اصطلاح الفلكيين العصريين هى الأجرام السماوية الدائرة حول الشموس خاصة أما التى هى في ذاتها شموس فيقال لها نجوم [3] .
السدائم:هى سحب مكونة من نجوم ترابية أو غازية ومعظمها نجوم لامعة .
السدائم المجرية المنتشرة:- تبدو كبقع خافتة الضياء لا يمكن تحليلها، و ذلك نتيجة وجود نجوم مضيئة ينعكس ضوؤها على هذه الأتربة أو الغازات [4] .
والسديمية كانت حالة الكون في بدايته. فبان من ذلك إيضاح كيفية حدوث وحركة النجوم والكواكب والأجرام السماوية , وأن القرآن لم يتناول هذه المسائل لبيان نظريات علمية وإنما لبيان وجود الخالق ومعرفة حكمته , وقد جاءت آيات القرآن بهذا الصدد عامة ولذا اختلف العلماء في المراد منها . ولا يثبت أي رأي منها إلا إذا كان دليله دليلا قطعيا لا يحتاج إلي تأويل .
(1) راجع أبو حيان: البحر المحيط ، ج 5/4.
(2) راجع أبو السعود: إرشاد العقل السليم ، ج5/70.
(3) راجع محمد فريد وجدى: دائرة معارف القرن العشرين ، الطبعة الثالثة 1971م ، دار المعرفة بيروت مادة (الكوكب) ، ج8/231.
(4) راجع د. محمد عباس: المدخل إلى علم الفلك ، ص 78.