وقوله تعالى: (والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب) ]الطارق 1-3 [ قد يكون المراد هنا الزهرة وهى تسمى أحيانا"نجم الفجر"أو"نجم الصباح"والمشاهد أنها قد تصبح أحيانا ألمع أجرام السماء رغم أن الزهرة كوكب وقد يكون المراد بالثاقب هنا أن النجم يثقب السماء يعنى أنه يحفر في وسط الغاز الكونى الذى ينساب فيه ثقبا يسبب ترسب الغازات عليه بفعل الجاذبية فيترك الفضاء الكونى الفسيح ] السماء [ مثقوبا[1] . وهناك رأى ثالث في تفسيرها علميا فقد يكون المراد أيضا أنه النجم المضيئ الذى يرسل الضوء الساطع وهو معنى الثاقب [2] .
النجوم:-
و هناك تحديد ضرورى لشرح الحركات أساسية التى تكون أسباب الأشياء الأخرى في الكون وهى غير ملائمة ، والفلكيون لم يقبلوا عدد هؤلاء الحركات لكنه عادة مزعوم أن يوجد 38 منهم , خمسة لكل كوكب من الكواكب العليا]زحل - المشترى - المريخ [ و خمسة للقمر و ثمانية عطارد و سبعة للزهرة و واحد للشمس لو اعتبر كحركة لا مركزية للمداد ليس في فلك التدوير ، وواحد للكرة و ليس أكيد لو وجدت 38 حركة . لوجد 38 محركا[3] .
(1) راجع د. محمد جمال الدين الفندى الله والكون ص 268.
(2) د. محمد جمال الدين الفندى الله والكون ص 268.