فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 298

الشامي. اختُلِفَ في اسمه: فقيل بُكَيْر, وقيل غير ذلك. وقد ضعفه أكثر الحفاظ. قيل: سُرِقَ حُلِيٌّ له, فتغير عقله.

ومن حديثه (الكيس من دان نفسه) وهو حديث ضعيف, وعلته أبو بكر بن أبي مريم.

قوله"وفرج بن فضالة":

فرج بن فضالة فيه خلاف كثير بين العلماء, منهم من وثقه, ومنهم من ضعفه, وهو إلى الضعف أقرب, وحديثه عن يحيى بن سعيد أشد ضعفًا.

قوله"ورشدين":

هو ابن سعد المصري. ذهب أكثر العلماء إلى ضعفه. قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: ما بحديثه بأس في الرقاق. أي لا حرج منه في الترغيب والترهيب, وأما في الأحكام فلذلك رجال.

ومن حديثه (الماء طهور لا ينجسه شيء, إلا أن تغير طعمه أو لونه أو رائحته) . قوله"وخلقٍ كثير":

أي غير هؤلاء أعداد كثيرة يُضَعَّفُوْنَ, ولا يبلغ ضعفهم مرتبة المتروكين, وقد يختلف العلماء فيهم, منهم من يضعف, ومنهم من يوثق, والأقرب التضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت