وسخابها ولم تكن المرأة تستأذن, فبالتالي هذا الخبر ضعيف, وأمثلة ذلك كثيرة من أحاديث بهز بن حكيم أو عمرو بن شعيب من الأحاديث الضعيفة لمخالفة للأحاديث الصحيحة.
24 -إسماعيل بن عياش إذا روى عن أهل الشام فصحيح, أما إذا روى عن أهل العراق أو أهل مصر أو أهل الحجاز سواء كان مدنيًا أو مكيًا, فحديثه ضعيف مطلقًا. مثال ذلك: إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن) قلت بأن الإمام أحمد يقول بأن هذا الحديث باطل, وحكى ابن تيمية وابن القيم الاتفاق على ضعف هذا الخبر, باعتبار أن إسماعيل بن عياش روى هذا الخبر عن موسى بن عقبة الذي هو حجازي مدني.
25 -ليس الشأن أن نعرف معنى الحسن, بل الشأن هو أن نعرف كيف نتعامل مع الأحاديث, وكيف نتعامل مع مناهج الأئمة, كيف نصل إلى هذه المرحلة, هذا هو الأصل. فهذا يؤكد قضية أن الإنسان يطَّلع ويقرأ ويبحث ولا يتعجل.
لا أصل للتقسيم إلى جهالة العين وجهالة الحال عند السلف. الدارقطني رحمه الله تعالى في كتاب الديات في المجلد الثالث من سننه أشار إلى أن الراوي إذا روى عنه اثنان فصاعدًا أنه مقبول, وإذا روى عنه راوٍ أنه معلول, لكنها ليست قاعدة كلية .. انتهى الشريط ولم يكمل الجواب ...
26 -عمر بن هارون هو الذي روى حديث (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته من عرضها وطولها) وقد تفرد به. وعمر بن هارون منهم من قال عنه بأنه صدوق كالبخاري وجماعة, ولكن أُنكِر عليه هذا الخبر, وهذا من منكرات عمر بن هارون. وهذا يصلح مثالًا لما أقوله من أن بعض العلماء قد يوثق الراوي, ولكن يأتي من