أسأل الله أن يكتب الأجر للأخ علي في دفاعه عن أحد أعلام المسلمين ، وأن ينصر برسالته هذه شباب الشيعة ، لكي لا يكونوا مقلدين لمن يريد إضلالهم عن الحق والصراط المستقيم ، والله الهادي .
كتبه:
سليمان بن صالح الخراشي
في 5 / 7 / 1424هـ الرياض
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وسلم ...
وبعد
لقد تعالت صيحات الباطل والدعاوى المنكرة للتشكيك في الحق وأهله، ظنًا منهم أنهم يطفئون نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلا أن يُتم نوره ولو كره المشركون.
فإن هذا الدين قد حمله من كل سلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، فهم رحمة الله للناس، يبصرونهم ويرشدونهم، ويجددون أمر هذا الدين.
وعلى رأس هؤلاء المصلحين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، فقد كان إمامًا متفردًا وبحرًا زاخرًا، شهد له القريب والبعيد، وتناقلت الصحف والكتب علومه وفهومه ومعارفه.
فقد كان شيخ الإسلام على طريقة الاعتدال يسير على طريق السلف الصالح في المعتقد، يدافع عنه، ويبين مزالق من حاد عنه مع تعظيمه للشريعة والسنة وآل البيت عليهم السلام.
فقد كثرت أقواله في بيان محامدهم وبلوغهم في العلم والمعرفة ، وتنوعت مقالاته في الدفاع عنهم ورفع منزلتهم.
فأحببت من خلال هذا الجمع أن أقدم بعضًا من أقواله في ذلك لعلها تبين الحقيقة التي يحاول أن يضلل عنها أهل البدع والضلال.
وان كان الأمر يتطلب بيانًا كاملًا لرد المفتريات، ولكن هذا جهد المقل وكشيعي سابق ومن أهل السنة والجماعة حاليا ولله الحمد كنت أظن في الجاهلية أن أهل السنة يكنون العداوة لآل البيت عليهم السلام، فتبين لي أن أهل السنة أشد ما يكونون إعظاما وإكبارا واستفادة من آل البيت رضي الله عنهم
فنسأل الله لنا ولكم التوفيق.
كتبها العبد الفقير إلى الله
أبو خليفة علي بن محمد القضيبي
ذم شيخ الإسلام ابن تيمية للنواصب