الصفحة 9 من 12

-أن يضحي عن فقراء المسلمين فيقول:"اللهم هذه عن فقراء المسلمين"فلم يرد به دليل، ولم يفعله خيار الأمة من السلف الصالحين.

-المسألة الرابعة والخمسون: من كان لديه ابنٌ مغترب ولا يستطيع الأضحية:

من كان ابنه مبتعثًا للدراسة أو غيرها في بلد فيجزئ عنه أضحية والده في بلده.

-المسألة الخامسة والخمسون: إذا ماتت الأضحية أو سرقت أو ضلت:

إذا ماتت الأضحية أو سرقت أو ضلت قبل الأضحى فليس على صاحبها ضمان ولا بدلٌ إن كان غير مفرط، فإن كان مفرطًا لزمه بدلها كالوديعة.

المسألة السادسة والخمسون: إن أخطأ في أضحيته:

إن حدث خطأ في المسلخ فأخذ شخصٌ أضحيةَ آخر فلا شيء عليهما، وتجزئ كل واحدة عن الأخرى، وقد رفع عن الأمة الخطأ والنسيان.

المسألة السابعة والخمسون: مكروهات الذبح:

يكره في الذبح عموما عدة أشياء، وهي:

1 -أن يحد السكين والبهيمة تنظر.

2 -أن يذبح البهيمة والأخرى تنظر.

3 -أن يؤلمها قبل الذبح بكسر رقبتها أو قدمها.

المسألة الثامنة والخمسون: أحاديث لا تصح في الأضحية:

هناك أحاديث تذكر في هذا الباب وهي غير صحيحة، منها:

1 -ما روي:"ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله عز وجل من إهراق الدم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفسا".

2 -وكذلك:"يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذه الأضاحي؟ قال: سنة أبيكم إبراهيم. قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: بكل شعرة حسنة. قالوا: فالصوف يا رسول الله؟ قال: بكل شعرة من الصوف حسنة".

3 -وكذلك:"يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فأشهديها فإن لك بكل قطرة تقطر من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك. قالت: يا رسول الله ألنا خاصة آل البيت أو لنا وللمسلمين؟ قال: بل لنا وللمسلمين".

4 -وكذلك:"استفرهوا -وفي رواية- عظموا ضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط - وفي رواية - على الصراط مطاياكم - وفي رواية - إنها مطاياكم إلى الجنة".

5 -وكذلك:"من ضحى طيبة بها نفسه محتسبا لأضحيته كانت له حجابا من النار".

6 -وكذلك:"إن الله يعتق بكل عضو من الضحية عضوا من المضحي - وفي رواية - يعتق بكل جزء من الأضحية جزءًا من المضحي من النار".

7 -وكذلك:"أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يضحى ليلًا".

قال ابن العربي المالكي في كتابه عارضة الأحوذي6/ 288:"ليس في فضل الأضحية حديث صحيح وقد روى الناس فيها عجائب لم تصح".

المسألة التاسعة والخمسون: من ذبح أيام العيد وصنع وليمة بعد ذلك:

من أراد أن يذبح الأضحية أيام التشريق ويصنع وليمته بعد ذلك، فلا حرج ما دام الذبح وقع في أيام التشريق، لأن العبرة بالذبح وقد وقع صحيحًا معتبرًا شرعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت