لذا حث الإسلام على العلم وأشاد بمكانة العلماء قال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة لا مجال لاستقصائها ...
وقد رغب الإسلام في طلب العلم منذ الصغر، وحتى يشيب المرء ويبلغ سن الكبر، بل حتى يقترب من أهل الحفر؛ فمن العلماء من يحرص على العلم قرب ساعة الاحتضار والأمثلة على ذلك متعددة ومن ختم له بطلب العلم فما أعظم أجره وتلك والله الخاتمة الحسنة عاش على العلم وختم له به.
ولا بد لنيل العلم من صفات لابد لطالب العلم أن يتحلى بها فإن فقدها كان كالضال في صحراء لا يعرف طريقه فهو يتخبط على غير هدى ...
وأجل هذه الصفات قدرًا وأعظمها خطرًا: إخلاص النية لله ... بأن يصفي نيته من كل شائبة ... قال صلى الله عليه و سلم:"من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة (أي رائحة الجنة) يوم القيامة"فما أعظم هذا الوعيد!
ولابد لطالب العلم من التحلي بالأخلاق الفاضلة فإن العلم بلا خلق كالجسد بلا روح والأرض بلا نبت وكيف يقبل الناس علم امرئ وهم يرون وضاعة خلقه لو كان هذا العلم نافعًا كان أول مستفيد منه صاحبه. ومن الأخلاق التي لا تليق